مباشر- يواجه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت اختباراً حاسماً لمصداقيته أمام نظرائه في مجموعة العشرين، خلال اجتماعهم في مدينة آشفيل بولاية كارولاينا الشمالية.
ويسعى بيسنت لإقناع القادة الاقتصاديين بتطبيق أجندة النمو الأمريكية وإلغاء القيود، وسط انتقادات دولية جراء التداعيات الناجمة عن الحروب والتعريفات الجمركية الأخيرة.
وانتقد مسؤولون أوروبيون التدخلات الأمريكية بالأسواق ودعم الين، مشيرين إلى أن هذه السياسات تعوق استقرار الاقتصاد العالمي وتزيد من المخاطر المالية.
وتثير العلاقة بين بيسنت ورئيس الفيدرالي كيفن وارش تساؤلات المستثمرين، في ظل تضارب الأولويات بين خفض تكاليف الاقتراض وكبح التضخم المرتفع.
وأشارت تحليلات اقتصادية إلى أن تباين التوجهات داخل الإدارة الأمريكية يُضعف مصداقية المؤسسات المالية، مما يدفع دولاً كالصين لتسرّيع خطوات تنويع الاحتياطيات.
ورغم الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات، يتوقع صندوق النقد الدولي نمواً عالمياً بنسبة 3% محذراً من استمرار مخاطر التراجع.
- "بيتكوين" تتراجع مع ارتفاع عوائد السندات العالمية وتراجع شهية المخاطرة
- بافيت يحذر من مصير الدولار ويدعو لحماية الثروة عبر الأصول
- بيسنت: لا اتفاق مع موسكو وسط استمرار حرب أوكرانيا
- استياء أوروبي من مشاركة وزير المالية الروسي فى اجتماع مجموعة العشرين بأمريكا
- الجدعان والسياري يشاركان في اجتماعات لمجموعة العشرين بالولايات المتحدة الأمريكية






