مباشر- أظهرت بيانات الجمارك الرسمية الصادرة، اليوم الثلاثاء، تسارع نمو التجارة الخارجية للصين خلال شهر أغسطس، في حين جاءت الواردات دون التوقعات، ما يعكس استمرار فتور الطلب المحلي ويضع ثاني أكبر اقتصاد في العالم تحت ضغوط دولية متزايدة لإعادة التوازن التجاري.
وسجلت الصادرات الصينية قفزة بنسبة 25% على أساس سنوي مقومة بالدولار، متوافقة مع التقديرات ومواصلة تسارعها مدفوعة بالطلب العالمي القوي على مكونات التكنولوجيا الفائقة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. في المقابل، نمت الواردات بنسبة 28.2%، مخالفة توقعات الاقتصاديين التي استقرت عند 30%، ليرتفع الفائض التجاري إلى 119.09 مليار دولار مقارنة بنحو 112.5 مليار دولار في يوليو الماضي.
وعلى صعيد الشركاء، قفزت الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة بنسبة 34.4% والواردات منها بنسبة 17.8%، كما تضاعفت الواردات من كوريا الجنوبية بأكثر من 100%. وأثار هذا الفائض الضخم انتقادات واسعة من وزراء مالية مجموعة العشرين ومطالبات برفع قيمة اليوان، الذي يعتبره خبراء مقوماً بأقل من قيمته بنحو 20%، فيما رد محافظ بنك الشعب الصيني، بان قونغ شنغ، بأن بكين لا تسعى عمداً لمراكمة الفوائض أو خفض عملتها لكسب مزايا تنافسية. ولتحفيز النشاط وتحقيق مستهدف النمو السنوي (4.5%–5%)، سرعت بكين وتيرة الإنفاق المالي عبر خطة لضخ 54 مليار دولار في بنوك وشركات تأمين حكومية، وسط ترجيحات بخفض إضافي لأسعار الفائدة قبل نهاية العام.
- الصين تصدر المعادن الأرضية النادرة لأوروبا بغض النظر عن أمريكا
- الصين توافق على خفض صادرات السيارات الهجينة إلى الاتحاد الأوروبي
- بروكسل تلوح بإغلاق السوق الأوروبية المشتركة أمام المنتجات الصينية
- التمثيل التجاري بالصين: الصادرات المصرية إلى بكين مرشحة لتجاوز مليار دولار خلال 2026
- الصين تعلق صادرات الوقود وتزيد ضغوط الأسواق العالمية





