نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "العربي" يتجاوز مستويات مقاومة محورية وسط ترقب لاختبار القمة التاريخية, اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 12:34 مساءً
أبحاث مباشر: سجل سهم البنك العربي الوطني تحولات فنية ملموسة في أدائه السوقي، حيث نجح في كسر سلسلة من الضغوط الهابطة التي استمرت لعدة أشهر، معززاً مكاسبه بتجاوز مستويات مقاومة رئيسية.
وتأتي هذه التحركات الإيجابية لتعيد صياغة المسار الفني للسهم؛ مما يفتح آفاقاً لاختبار مستويات سعرية مرتفعة قد تمهد الطريق للوصول إلى نطاق القمة التاريخية؛ مدعوماً بعودة الزخم الشرائي وتغير في السلوك السعري العام.
شهدت التداولات الأخيرة لسهم البنك العربي الوطني زخماً إيجابياً ملحوظاً، حيث تمكن السهم من اختراق خط الاتجاه الهابط الذي كان يسيطر على التحركات منذ شهر أبريل الماضي.
ولم يكتفِ السهم بهذا الاختراق، بل نجح في تجاوز مستوى المقاومة الفني المستقر عند 22.40 ريال؛ وهو المستوى الذي خضع لاحقاً لعملية إعادة اختبار ناجحة أكدت تحوله من منطقة مقاومة إلى منطقة دعم قوية؛ مما عزز من ثقة المتعاملين في استمرارية المسار الصاعد.
وبالنظر إلى التسلسل الزمني لتحركات السهم، يظهر التقرير الفني أن سهم البنك العربي الوطني مر بمرحلة من التذبذب العرضي خلال شهر يناير من عام 2026، حيث اتسمت تلك الفترة بغياب الاختراقات للمستويات الرئيسية مع ميل عام نحو السلبية، تجسد في تشكيل قمم وقيعان متناقصة عكست حالة من الحذر في أوساط المتداولين.
إلا أن المشهد الفني بدأ في التغير الجذري مع مطلع شهر مارس، حيث رُصد تحسن نسبي في الأداء مدفوعاً بتجاوز خط اتجاه هابط ثانوي كان ممتداً منذ شهر أكتوبر من العام السابق.
وفي الوقت الراهن، يترقب المحللون الفنيون قدرة السهم على اختبار مستوى المقاومة الهام عند 23.07 ريال. ويُعد الاستقرار السعري فوق هذا المستوى شرطاً أساسياً لدعم امتداد الحركة الصاعدة نحو مستهدفات سعرية أعلى تتراوح بين 23.60 و24.05 ريال.
وفي حال استمرار الزخم الإيجابي؛ فإن التوقعات الفنية تشير إلى إمكانية توجه السهم نحو نطاق القمة التاريخية المتمثل في مستويات ما بين 24.70 و24.75 ريال.
وعلى صعيد إدارة المخاطر الفنية ومستويات الحماية، يبرز مستوى 22.42 ريال كأقرب دعم فرعي للسهم في الوقت الحالي.
ويؤكد التحليل الفني على ضرورة الحفاظ على التداولات فوق هذا المستوى لضمان بقاء الزخم الإيجابي قائماً، حيث إن كسر هذا الدعم قد يؤدي إلى إضعاف القوة الشرائية الحالية، والعودة إلى المسارات العرضية أو السلبية التي سادت في فترات سابقة.


















0 تعليق