سهم "المسار الشامل" يترقب اختبار مستويات مقاومة محورية عقب تراجعات شهر أغسطس

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "المسار الشامل" يترقب اختبار مستويات مقاومة محورية عقب تراجعات شهر أغسطس, اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 03:34 مساءً

مباشر للأبحاث: دخل سهم شركة المسار الشامل للتعليم مرحلة من الترقب الفني عقب موجة من التراجعات الملحوظة التي سجلها خلال تداولات شهر أغسطس الماضي، حيث بدأت التحركات السعرية في إظهار بوادر تماسك بالقرب من مستويات دعم رئيسية.

ويأتي هذا الأداء في وقت يقترب فيه السهم من منطقة مقاومة حاسمة قد تحدد المسار المستقبلي للتداولات، وسط تباين في القوى البيعية والشرائية التي أثرت على حركة السهم منذ مطلع العام الجاري وحتى وصوله إلى مستوياته الحالية.

تشير القراءات الفنية لحركة سهم شركة المسار الشامل للتعليم، المدرج في السوق السعودي تحت الرمز (6019)، إلى دخوله في حالة من الاستقرار النسبي بعد الضغوط البيعية التي واجهها مؤخراً.

وقد رُصد تماسك السهم بالقرب من مستوى الدعم المحدد عند 23.94 ريال؛ وهو المستوى الذي يمثل نقطة ارتكاز هامة للمتداولين في الوقت الراهن. ويتزامن هذا التماسك مع اقتراب السهم من اختبار مستوى مقاومة محوري يقع عند 24.81 ريال، حيث يُنظر إلى هذا المستوى باعتباره العقبة الرئيسية أمام استعادة الزخم الصاعد.

وفي سياق التحليل الفني لمسار السهم، يُعتقد أن نجاح السهم في اختراق مستوى المقاومة 24.81 ريال، شريطة أن يكون هذا الاختراق مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، قد يفتح الآفاق أمام استكمال الحركة الصاعدة.

وفي حال تحقق هذا السيناريو، فمن المتوقع أن يتجه السهم نحو نطاق سعري يتراوح ما بين 25.42 ريال و25.84 ريال، مع وضع مستوى 26.30 ريال كمحطة تالية مستهدفة في حال استمرار تدفق السيولة الشرائية.

وعلى الجانب الآخر، تبرز منطقة الدعم الواقعة بين 24.00 ريال و23.75 ريال كحائط صد أقرب للسهم في الوقت الحالي. ويُحذر من أن أي إغلاق سعري دون هذه المنطقة قد يؤدي إلى زيادة احتمالات امتداد الحركة التصحيحية؛ مما قد يدفع السهم نحو مستويات سعرية أدنى؛ وهو ما يضع المتداولين أمام ضرورة مراقبة هذه المستويات بدقة.

وبالنظر إلى السلوك السعري التاريخي للسهم خلال الفترة الماضية، يظهر أن سهم المسار الشامل قد استهل تداولاته مع بداية عام 2026 عند مستويات مرتفعة نسبياً، حيث كان يتداول بالقرب من قمته التاريخية التي سُجلت في شهر ديسمبر من العام الماضي حول مستوى 28.18 ريال.

إلا أن السهم دخل لاحقاً في اتجاه هابط على المدى القصير، تخللته بعض التحركات التصحيحية المحدودة التي لم تنجح في تغيير المسار العام حينها.

واستمرت الضغوط البيعية في التأثير على أداء السهم تدريجياً حتى شهر مايو من العام الجاري؛ وهو الشهر الذي شهد بداية مرحلة الارتداد الفني. ونجح السهم خلال تلك الفترة في اختراق مقاومة محورية هامة حول مستوى 22.90 ريال؛ مما وفر الدعم اللازم للتحرك الإيجابي المتصاعد.

وقد اقترن هذا الصعود بتحسن واضح في أحجام التداول؛ مما مكن السهم من مواصلة رحلة الصعود حتى شهر أغسطس الماضي، مقترباً مرة أخرى من مستويات القمة التاريخية قبل أن يبدأ في التراجع الأخير.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق