مباشر- عاد سوق النفط العالمي إلى تسجيل فائض في المعروض، بعد أشهر من الاضطرابات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، مع تعافي صادرات المنطقة وتراجع الطلب العالمي، مما دفع الإمدادات إلى تجاوز الاستهلاك، وفقًا لمذكرة صادرة عن بنك "جيه بي مورجان" (JPMorgan) اليوم الأربعاء.
ويقدر البنك أن سوق النفط العالمي عاد إلى تسجيل فائض قدره 1.1 مليون برميل يوميًا في سبتمبر، اتسع إلى 1.4 مليون برميل يوميًا في أكتوبر، ليقترب من متوسط العام الماضي البالغ 1.3 مليون برميل يوميًا، بحسب "رويترز".
وقال البنك إن مستويات المخزونات وتدفقات التجارة تشير إلى عودة كميات النفط الفائضة إلى السوق، إذ ارتفعت واردات النفط الخام العالمية إلى 44.9 مليون برميل يوميًا في أكتوبر، بزيادة قدرها 1.3 مليون برميل يوميًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وكان تعافي صادرات النفط من الشرق الأوسط أحد العوامل الرئيسية وراء هذا التحول، إذ ارتفعت إلى نحو 20.7 مليون برميل يوميًا، مقارنة بأدنى مستوياتها عند 9.8 مليون برميل يوميًا في مارس، رغم استمرارها دون مستويات ما قبل الحرب.
كما أسهم ارتفاع الإنتاج في مناطق أخرى في زيادة فائض المعروض، إذ يقدر البنك أن أمريكا اللاتينية وحدها تضخ نحو 1.5 مليون برميل يوميًا من النفط الخام أكثر مما كانت تضخه قبل عام، بقيادة البرازيل وفنزويلا وغيانا والأرجنتين.
وأضاف البنك أن الطلب العالمي على النفط تراجع بنحو 3.3 مليون برميل يوميًا منذ بداية الصراع، مع تسبّب ارتفاع أسعار الوقود واضطرابات الإمدادات في الحد من الاستهلاك.






