مباشر- تراجعت صادرات النفط الفنزويلي خلال الشهر الماضي لتسجل أدنى مستوياتها منذ الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، تحت ضغط الارتفاع الحاد في تكاليف الشحن البحري بالتزامن مع أعمال الصيانة الموسمية للمصافي.
وشحنت ناقلات النفط ما متوسطه 809 آلاف برميل يومياً من الخام خلال شهر أكتوبر، بتراجع بلغت نسبته 25% مقارنة بالشهر السابق، وفقاً لتقارير الشحن وبيانات الجمارك الأمريكية التي جمعتها بلومبيرغ.
وتأثرت حركة مبيعات الخام الفنزويلي برفض شركة النفط الحكومية خفض الأسعار لمواجهة الارتفاع القياسي في تكاليف الشحن، وذلك للحفاظ على القدرة التنافسية لنفطها أمام منتجين آخرين في مقدمتهم كندا.
وقفزت تكلفة شحن النفط الفنزويلي عبر ناقلات أفراماكس إلى كبار المشترين في ولايات تكساس ولويزيانا وميسيسيبي لأعلى مستوياتها منذ سنوات لتسجل 13.85 دولاراً للبرميل في أوائل أكتوبر، قبل أن تتراجع إلى 9.41 دولاراً للبرميل وهي لا تزال عند مستويات مرتفعة تاريخياً.
وأثرت أعمال الصيانة الدورية للمصافي في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا سلبياً على مستويات السحب، حيث انخفض الطلب الأمريكي بنسبة 27% مقارنة بالشهر السابق، وسط تراجع مستويات التشغيل، في حين استمر توقف الواردات الصينية من النفط الخام الفنزويلي للشهر العاشر على التوالي، مما زاد من الضغوط على حركة التصدير الكلية للبلاد وتراكم المخزونات المحلية.






