عاجل
تعرف على التشكيل المتوقع لـ يوفنتوس الإيطالي وسيلتا فيجو الإسبانيمنتجات البترول تقود صادرات مصر إلى الصعود في يوليو الماضيكيف تحمي أجهزتك وبياناتك من مخاطر تحميل التطبيقات من مصادر غير رسمية؟الاستثمار في الإنسان يتصدر خطة مصر.. لماذا أصبح التدريب جزءًا من السياسة الاقتصادية؟العثور على أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا.. فيديو12 شخصا على متنها.. تفاصيل حريق سفينة فى البحر الأسود وفقدان 8 أشخاصمحافظ جنوب سيناء يتابع نتائج أعمال الحساب الختامي للمحافظة والوحدات التابعةانطلاق حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائى بدورته التاسعة اليوم
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الأسهم الآسيوية تهوي مع تصاعد خسائر قطاع التكنولوجيا

منذ 53 دقيقة

مباشر- تراجعت الأسهم الآسيوية بقوة خلال تعاملات الخميس، مع تفاقم موجة بيع أسهم التكنولوجيا التي دفعت كوريا الجنوبية إلى تفعيل آلية وقف التداول بعد هبوط مؤشر «كوسبي» بنحو 9%، وسط مخاوف من اشتداد المنافسة الصينية وارتفاع التضخم الأميركي بأكثر من المتوقع، ما عزز التوقعات بمواصلة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة.

وهبط مؤشر "كوسبي" إلى 5,483.65 نقطة، وهو أدنى مستوى له في نحو ثلاثة أشهر. ويُعد تفعيل آلية وقف التداول المرة العاشرة للمؤشر خلال العام الجاري، والسادسة عشرة في تاريخه، بعد آخر تفعيل في 29 يوليو.

وفي اليابان، تراجع مؤشر "نيكاي 225" بنحو 5%، لتتسع الخسائر في أسواق المنطقة ذات الثقل الكبير لأسهم التكنولوجيا. كما انخفض مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنحو 3%، متجهاً نحو تسجيل أدنى مستوى له منذ يوليو.

وفي هونغ كونغ، هبط مؤشر "هانغ سينغ" بنسبة 1.3%، فيما تراجع مؤشر «سي إس آي 300» الصيني بنسبة 1.5%، وانخفض مؤشر "شنغهاي المركب" بنسبة 1.6%.

وجاءت هذه الخسائر عقب جلسة سلبية أخرى في وول ستريت، إذ هبط مؤشر «ناسداك المركب»، المثقل بأسهم التكنولوجيا، بنسبة 1.9% خلال تعاملات الليلة الماضية.

وامتدت خسائر قطاع أشباه الموصلات إلى الجلسة السادسة على التوالي، وهي أطول سلسلة تراجع منذ مايو 2025، فيما دخل مؤشر "راسل 2000 متساوي الأوزان" منطقة التصحيح بعد هبوطه بنسبة 11% من ذروته السابقة.

وخلال التعاملات الآسيوية، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 1%، فيما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.4%.

وفي سياق متصل، أعلنت شركة "تي إس إم سي" التايوانية تحقيق أرباح قياسية للربع السادس على التوالي، إذ ارتفع صافي أرباحها خلال الربع الثالث بنسبة 68.7% على أساس سنوي، إلى 763.06 مليار دولار تايواني، ما يعادل 23.6 مليار دولار أميركي، متجاوزاً توقعات المحللين بدعم من الطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي.

لكن النتائج الإيجابية لم تنجح في وقف موجة البيع الأوسع في قطاع التكنولوجيا، إذ تراجعت أسهم الشركة بنسبة 2.2% خلال التعاملات في تايوان.

تكبدت شركات تصنيع رقائق الذاكرة في كوريا الجنوبية النصيب الأكبر من الخسائر، إذ هبطت أسهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 11.4%، فيما تراجعت أسهم "سامسونغ إلكترونيكس" بنسبة 10.6%.

وفي اليابان، انخفضت أسهم "كيوكسيا" بنسبة 12.2%، بينما تراجعت أسهم "إل جي إينوتك" الكورية الجنوبية بنسبة 10%. كما هبطت أسهم «لارجان» التايوانية و"فوكسكون" و"تي إس إم سي" بنسب بلغت 3.5% و2.5% و2.2% على التوالي.

وجاءت هذه التراجعات امتداداً لموجة بيع بدأت على خلفية المخاوف من اشتداد المنافسة الصينية في صناعة أشباه الموصلات، بعدما أحرزت شركة "تشانغشين ميموري تكنولوجيز" (CXMT) تقدماً في تصميم رقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) عالية الكثافة، القادرة على تخزين كميات أكبر من البيانات.

وزادت هذه المخاوف عقب تحذير الرئيس التنفيذي لشركة "برودكوم"، هوك تان، من أن بعض المستثمرين في مجال الذكاء الاصطناعي يتعاملون مع استثماراتهم كما لو كانت رهانات محفوفة بالمخاطر، ما أثار تساؤلات بشأن التقييمات المرتفعة للشركات ومدى قدرة الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد كافية.

وفي السياق ذاته، واجهت التوقعات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي مزيداً من التدقيق، بعدما أعلنت شركة "أنثروبيك" المستثمرين بأن إيراداتها خلال الربع الثالث بلغت 16.8 مليار دولار، بزيادة 45% مقارنة بالربع السابق.

وقالت الشركة إنها حققت أرباحاً معدلة، لكن تقارير أشارت إلى أن إيراداتها جاءت دون توقعات بعض المستثمرين.

على صعيد السياسة النقدية، عزز ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع، مدفوعاً جزئياً بأسعار البنزين، احتمالات لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى مزيد من التشديد النقدي لاحتواء الضغوط التضخمية.

وأثارت البيانات مخاوف من اضطرار البنك المركزي الأميركي إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة، رغم آمال بعض المسؤولين في التوقف مؤقتاً عن التشديد النقدي بعد الزيادة التي أُقرت في سبتمبر، ورفعت النطاق المستهدف لسعر الفائدة الرئيسي إلى ما بين 3.75% و4%.

ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه أسهم التكنولوجيا ضغوطاً متزايدة، بفعل المخاوف من المنافسة الصينية، وارتفاع تكاليف التمويل، والتساؤلات بشأن جدوى الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي، ما يزيد من حدة التقلبات في الأسواق العالمية.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة