لا تقتصر مشروعات التحول الرقمي على الخدمات التي يحصل عليها المواطن عبر الإنترنت، بل تمتد إلى قطاعات مختلفة داخل المؤسسات العامة، من بينها التعليم الجامعي، الذي تشمل مشروعات رقمنته الامتحانات في الجامعات الحكومية.
وبحسب بيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، شملت مشروعات رقمنة الامتحانات 27 جامعة حكومية، إلى جانب مشروعات أخرى تستهدف إدخال التكنولوجيا إلى إجراءات العمل والخدمات في مؤسسات عامة متعددة.
ويأتي التعليم الجامعي ضمن خريطة أوسع لمشروعات الرقمنة التي تشمل ميكنة مكاتب التوثيق، وتطبيق التقاضي عن بعد في المحاكم الاقتصادية والمدنية، وتطوير الخدمات الرقمية في المستشفيات الجامعية.
وتكشف هذه المجالات عن تعدد استخدامات التكنولوجيا داخل المؤسسات العامة، بين الإجراءات الإدارية والقضائية والتعليمية والصحية، بما يتجاوز مفهوم الرقمنة المرتبط فقط بإتاحة الخدمات عبر المنصات الإلكترونية.
ويمثل إدراج الامتحانات الجامعية ضمن مشروعات الرقمنة امتدادا لاستخدام التكنولوجيا داخل المؤسسات التعليمية، بالتوازي مع توظيفها في قطاعات أخرى مثل التوثيق والتقاضي والخدمات الصحية، بما يضع الجامعات ضمن مسارات التحول الرقمي التي تشمل مجالات متعددة من العمل الحكومي.
- وزير التربية: التحول الرقمي محور رئيسي في خطة إصلاح المنظومة التعليمية وتمكين المعلمين
- اقتصادية قناة السويس تبحث مع البنك الآسيوي تمويل مشروعات البنية التحتية والتحول الأخضر
- يضم أحدث مشروعات التحول الرقمي، القابضة للمطارات تستعد للمشاركة في معرض العلمين الدولي للطيران
- وزير التعليم العالي يفتتح مشروعات تعليمية وطبية بجامعة العاصمة
- تعهدات حكومية لم تُنفذ، تحرك برلماني جديد بشأن تعطل منظومة التأمينات






