البنك المركزي الأوروبي، قرر البنك المركزي الأوروبي تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، في خطوة تأتي وسط استمرار التحديات الاقتصادية التي تواجه منطقة اليورو، وفي مقدمتها الضغوط التضخمية وتقلبات أسعار الطاقة وتزايد المخاوف بشأن آفاق النمو الاقتصادي.
ويأتي القرار في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية توجهات السياسة النقدية الأوروبية خلال الفترة المقبلة وسط تساؤلات بشأن احتمالات استئناف رفع أسعار الفائدة أو الاتجاه نحو خفضها إذا سمحت التطورات الاقتصادية بذلك.
ويراقب المستثمرون بشكل خاص تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، إلى جانب التوقعات الاقتصادية المحدثة للبنك، بحثًا عن مؤشرات حول إمكانية تنفيذ زيادات إضافية في أسعار الفائدة قبل نهاية العام.

عودة مخاوف التضخم إلى الواجهة
ويأتي تشديد السياسة النقدية مع عودة مخاوف التضخم إلى الواجهة، بعدما أدت تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط على الأسعار.
وتسارع معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو، وفق مؤشر أسعار المستهلكين المنسق، إلى 3.3% في أغسطس، وهو أعلى مستوى في نحو 3 سنوات، ليظل أعلى بوضوح من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.
وفي المقابل، أظهرت البيانات تحسنا في النشاط الاقتصادي، إذ نما الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو 0.6% على أساس فصلي خلال الربع الثاني، بعد انكماشه 2% في الربع الأول وعلى أساس سنوي، تسارع النمو إلى 1.2% من 0.3% في الربع السابق.
وتشير تسعيرات سوق المبادلات إلى توقع المستثمرين وصول أسعار الفائدة الأوروبية إلى نحو 3.00% خلال الأشهر الـ12 المقبلة، وهو ما قد يوفر دعمًا لليورو.






