مباشر- سجل إنتاج الصين من الفحم انخفاضاً جديداً بنسبة 6.8% على أساس سنوي خلال شهر سبتمبر الماضي ليصل إلى 385 مليون طن، متأثراً بإجراءات السلامة المشددة في أعقاب حادث منجم "شانشي"، مما يثير المخاوف بشأن تأمين إمدادات كافية قبل موسم التدفئة الشتوية.
وأدى تباطؤ تعافي الإنتاج إلى قفزات بأسعار الفحم الحراري لأعلى مستوياتها في ثلاث سنوات، مما دفع السلطات لحث شركات التعدين على زيادة الإنتاج لتجنب أي نقص محتمل، رغم استبعاد جمعية نقل وتوزيع الفحم حدوث أزمة واسعة النطاق.
وتشير تقديرات محللين إلى احتمالية تسجيل عجز سنوي بالمعروض قد يتراوح بين 71 مليون طن خلال العام الحالي ويصل إلى 100 مليون طن في 2027، في حال استمرار تحويل مسارات الطاقة وارتفاع الطلب البديل.
أظهرت بيانات مكتب الإحصاء استمرار ركود قطاع تكرير النفط بانخفاض سنوي بلغ 8.4% ليصل إلى 57.5 مليون طن، متأثراً بأعمال الصيانة وتحديات الشحن المرتبطة باضطرابات مضيق هرمز.
وفي المقابل، صعد إنتاج النفط الخام بنسبة 2.2% مسجلاً 18.2 مليون طن، بينما تراجع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 1% ليصل إلى 21 مليار متر مكعب نتيجة أعمال الصيانة البحرية.
وشهد قطاع الصلب ارتفاعاً طفيفاً ليبلغ الإنتاج 73.6 مليون طن، رغم اتجاه الصناعة نحو تسجيل أدنى إجمالي سنوي منذ 2018 بسبب ركود سوق العقارات، بينما صعد إنتاج الألومنيوم بنسبة 3.1% لسد النقص العالمي الناتج عن تداعيات الحرب في إيران.






