في إطار الجهود المستمرة لتطوير الريف المصري وتحسين مستوى معيشة المواطنين، حقق جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر طفرة تنموية ملحوظة ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وذلك خلال الفترة من عام 2021 وحتى يونيو 2026.
مليارات تتدفق لدعم الاقتصاد المحلي
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن الجهاز عن ضخ مبالغ مالية ضخمة بلغت قيمتها الإجمالية 4.9 مليار جنيه، تم صرفها بالكامل لتمويل ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر في القرى المستهدفة، مما ساهم في تعزيز البنية الاقتصادية لتلك المناطق.
آلاف المشروعات تدق أبواب التنمية
ترجمت هذه التمويلات على أرض الواقع إلى تأسيس وتشغيل نحو 147 ألف مشروع متنوع، شملت قطاعات إنتاجية وتجارية وخدمية مختلفة، لتتحول القرى المصرية من مناطق مستهلكة إلى مراكز حيوية للإنتاج والعمل الحر.
ثورة تشغيل تضرب البطالة في الريف
ولم تقتصر ثمار هذا الدعم على التمويل فقط، بل نجحت تلك المشروعات في توفير أكثر من 288 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء القرى، مما ساهم بشكل فعال في خفض معدلات البطالة وفتح آفاق مستدامة لكسب العيش الكريم.
- وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادي الجديد تشهدان توقيع محاضر تشغيل مشروعات الصرف الصحي ضمن حياة كريمة
- انتظام تشغيل المشروعات الخدمية بقرى «حياة كريمة» بالفرافرة بنسبة 100%
- سؤال برلماني حول عدم تشغيل الوحدات الصحية بكامل طاقتها في القرى
- العدل والتنمية المحلية والبيئة يشهدان تشغيل فرع توثيق «الودي» بالصف
- متى تعمل وحدات القرى؟، المصري الديمقراطي يضع عجز الأطباء على طاولة الصحة






