مباشر- وافقت الحكومة البريطانية على حقل غاز جاكداو، في قرار مثير للجدل قد يؤدي إلى نفور بعض الناخبين ذوي الميول اليسارية الذين استقطبهم رئيس الوزراء آندي بورنهام إلى حزب العمال.
وأعطت وزيرة الطاقة مياتا فاهنبوليه الضوء الأخضر لإحياء مشروع للوقود الأحفوري كان قد أُلغي سابقاً بقرار من محكمة اسكتلندية بسبب تأثيره على المناخ، وقالت إن الحقل قد يبدأ بتزويد الغاز بحلول نهاية هذا الشهر.
يُنهي القرار سنوات من الجدل حول مشروع تحول إلى ساحة معركة في مساعي الوصول للحياد الكربوني، وسط ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والنقابات العمالية وأحزاب اليمين لأسباب تتعلق بأمن الطاقة والوظائف.
وفي محاولة لتهدئة اليسار، أعلن وزير المالية جون هيلي عن صندوق ثروة الطاقة الجديد بتمويل يبدأ من 2 مليار جنيه إسترليني للاستثمار في مشاريع الطاقة النظيفة عبر عائدات ضرائب بحر الشمال.
أصرت فاهنبوليه على أن المملكة المتحدة قادرة على تحقيق أهداف صافي الانبعاثات حتى مع إنتاج جاكداو، بينما أقرّت بأن المشروع لن يسهم في خفض فواتير الطاقة المنزلية لعدم ارتباطه بأسعار السوق العالمية.
ويمكن لحقل جاكداو إنتاج نحو 10 مليارات متر مكعب من الغاز على مدار عمره، وهو ما يعادل نحو 2% من واردات الغاز المتوقعة للمملكة المتحدة بين عامي 2025 و2050.
على الرغم من وعود حزب العمال بعدم إصدار تراخيص جديدة، فقد حصل حقلا جاكداو وروزبانك على موافقة مسبقة بعهد المحافظين قبل أن تنقضهما محكمة اسكتلندية لعدم مراعاة الأثر المناخي لحرق النفط والغاز.
ولا يزال مصير حقل روزبانك معلقاً للدراسة بشكل منفصل نظراً لكونه مخصصاً للتصدير في المقام الأول، بينما تواجه الحكومة احتمالات تعرضها لدعاوى قضائية وطعون جديدة من الجماعات البيئية.
- وزير البترول: مصر تمتلك مقومات تؤهلها لدور محورى متنامى فى منظومة الطاقة الإقليمية
- كيف تنعكس البنية التحتية في تسرّيع تنمية موارد الغاز؟
- قيادات الشركات العالمية: شرق المتوسط يمتلك موارد غاز هائلة ومصر تعزز مكانتها كمركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز
- وزير البترول بمؤتمر البحر المتوسط: وضع 591 بئرا على خريطة الإنتاج وتحقيق 113كشفا جديدا
- تكرير النفط والغاز يتصدران أحدث صفقات التعاون بين الإمارات وفرنسا






