عاجل
احتجاجات أوروبا.. ضغوط معيشية في سياق دولي مضطربنجاح جراحة دقيقة لاستئصال ورم ليفى بالرحم فى مجمع الأقصر الطبىرئيس جامعة سوهاج: المكاشفة بالحقائق والمشاركة في الرؤى طريقنا نحو مستقبل أفضلقطار التنمية يقترب من معدلات الإنجاز بالمناطق السكنية ببورسعيدجمعية الأورمان توزع 2062 حقيبة ومستلزمات مدرسية على الطلاب بسوهاج«مستقبل وطن» يدين تصريحات سموتريتش.. ويؤكد: سيادة مصر على كامل أراضيها خط أحمرهشام عطوة: مهرجان نقابة المهن التمثيلية يمثل مصر عالميا ويدعم المواهبأشرف زكي يعلن شراكة مرتقبة بين المهن التمثيلية و«الشركة المتحدة» لدعم المسرح
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ركود بسوق السيارات المستعملة، أسعار مرتفعة ومبيعات متراجعة وفجوة بين البائع والمشتري

منذ ساعة

تسيطر حالة من الركود علي مبيعات السيارات المستعملة داخل السوق المحلي، ولا تزال الأسعار تمثل تحديًا أمام شريحة واسعة من المستهلكين، في ظل تمسك عدد من التجار بمستويات سعرية مرتفعة، رغم تراجع الإقبال على الشراء وصعوبة إتمام الصفقات.

وتعكس هذه الحالة مفارقة داخل السوق، إذ لا تتراجع الأسعار بالضرورة مع انخفاض الطلب بصورة فورية، خاصة في ظل تأثر سوق المستعمل بتكلفة السيارات الجديدة، وأسعار قطع الغيار، وتكاليف الصيانة، إلى جانب توقعات البائعين بشأن حركة الأسعار خلال الفترة المقبلة.
 

أسعار السيارات الجديدة تضغط على سوق المستعمل

تأتي أسعار السيارات الجديدة في مقدمة العوامل المؤثرة في تسعير السيارات المستعملة، إذ ينظر بعض الملاك إلى سعر السيارة الزيرو باعتباره مرجعًا أساسيًا لتحديد قيمة سياراتهم، وهو ما يدفعهم إلى التمسك بأسعار مرتفعة، حتى مع تراجع حركة البيع والشراء.

كما أن لجوء المستهلكين إلى السيارات المستعملة لتجنب ارتفاع تكلفة شراء السيارات الجديدة قد يحافظ على الطلب على بعض الطرازات، خاصة السيارات الاقتصادية التي تتمتع بتكاليف تشغيل وصيانة مناسبة.
 

نقص المعروض يدعم أسعار بعض الطرازات

ولا يعني هدوء المبيعات بالضرورة وجود وفرة في المعروض من جميع الفئات، إذ قد تتراجع حركة السوق بصورة عامة، بينما تظل بعض الطرازات المطلوبة محدودة نسبيًا، وهو ما يمنح أصحابها مساحة أكبر للتمسك بالأسعار.

وتزداد هذه الظاهرة في السيارات التي تتمتع بسمعة جيدة من حيث الاعتمادية، وتوافر قطع الغيار، وانخفاض تكاليف الصيانة، فضلًا عن قدرتها على الاحتفاظ بجزء من قيمتها عند إعادة البيع.
 

تمسك التجار  بالأسعار يطيل فترة الركود

يمثل تمسك بعض الملاك بالأسعار التي يحددونها، دون مراعاة التغيرات في القدرة الشرائية للمستهلكين، أحد العوامل التي قد تفسر استمرار ارتفاع الأسعار المعلنة رغم هدوء السوق، ففي الوقت الذي يبحث فيه المستهلك عن تخفيضات وفرص مناسبة، يفضل بعض التجار  الانتظار بدلًا من خفض السعر، على أمل تحسن حركة السوق أو ظهور مستهلك يقبل بالسعر المطلوب.

ويؤدي هذا التباين إلى اتساع الفجوة بين توقعات التجار  والميزانيات المتاحة لدى المشترين، بما ينعكس على عدد الصفقات المنفذة ويطيل مدة بقاء السيارات معروضة للبيع.
 

تكاليف الصيانة وقطع الغيار تؤثر في التسعير
 

وتؤثر أسعار قطع الغيار وتكاليف الصيانة أيضًا في حسابات أصحاب السيارات المستعملة، إذ يضع بعض الملاك هذه التكاليف في الاعتبار عند تحديد سعر البيع، خاصة في ظل التفاوت بين أسعار قطع الغيار الأصلية والبديلة، واختلاف تكاليف الإصلاح من سيارة إلى أخرى.

كما أن المخاوف من ارتفاع تكاليف استبدال السيارة الحالية بأخرى جديدة قد تدفع بعض الملاك إلى تأجيل البيع، وهو ما يقلل المعروض المتاح من جانبهم، دون أن يعني ذلك بالضرورة زيادة الطلب الفعلي.
 

الأسعار المعلنة لا تعكس دائمًا القيمة الفعلية للبيع

ومن أبرز التحديات التي تواجه سوق السيارات المستعملة، التفاوت بين الأسعار المعروضة في الإعلانات والأسعار التي تنتهي عندها الصفقات الفعلية، إذ قد يطلب التجار سعرًا مرتفعًا، لكنه يضطر إلى تقديم تنازلات خلال التفاوض لإتمام عملية البيع.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة