مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة البابطين للطاقة والاتصالات تحركات فنية لافتة خلال الجلسات الأخيرة، حيث أظهر السهم بوادر تماسك إيجابي بعد موجة تراجعات مستمرة بدأت منذ شهر يونيو الماضي.
ويأتي هذا الاستقرار السعري مدعوماً بظهور مؤشرات فنية تشير إلى دخول قوى شرائية في مناطق سعرية محددة؛ مما يعزز من احتمالات تغير المسار الهابط الذي سيطر على أداء السهم خلال الأشهر القليلة الماضية، شريطة الثبات فوق مستويات دعم رئيسية.
وفقاً للبيانات الفنية الأخيرة، يتداول سهم شركة البابطين للطاقة والاتصالات حالياً عند مستوى 45.66 ريال، محققاً استقراراً ملحوظاً أعلى المتوسطات المتحركة الأسية لمدى 9 أيام و21 يوماً.
وترافق هذا الاستقرار مع بداية تقاطع إيجابي بين هذين المتوسطين؛ وهو ما يعد في التحليل الفني إشارة أولية على تحسن الزخم السعري القصير الأجل، وجاء هذا التحول بعد فترة من التذبذب العرضي والتماسك السعري انحصرت بين منطقتي 44.80 ريال و46.25 ريال.
ولوحظ خلال جلسات التماسك الأخيرة نمو واضح في أحجام التداول، حيث سجلت مستويات مرتفعة تعكس اهتمام القوى الشرائية بالدخول عند هذه المستويات السعرية، ويدعم هذه الرؤية الفنية تقاطع إيجابي على مؤشر التقارب والتباعد للمتوسطات المتحركة (MACD) بالقرب من خط الصفر؛ مما يشير إلى احتمالية انتهاء مرحلة التراجع الطويل وبدء مرحلة من التعافي التدريجي في زخم التداول.
وبالنظر إلى المسار التاريخي القريب، يتحرك سهم البابطين ضمن اتجاه هابط رئيسي منذ تسجيله أعلى قمة سعرية عند مستوى 74.00 ريال في شهر يونيو الماضي، حيث فقد السهم منذ ذلك الحين أكثر من ثلث قيمته السوقية تحت ضغط القوى البيعية.
وفي أواخر سبتمبر، شهد السهم تراجعاً إضافياً من منطقة 58.00 ريال؛ ليتداول لاحقاً أسفل المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم، مكوناً سلسلة من القمم الهابطة خلال شهر أكتوبر، حيث كانت محاولات الارتداد تتوقف عند مستويات أدنى من سابقاتها.
وبلغت الضغوط البيعية ذروتها في الأسبوع الأخير من أكتوبر، حيث سجل السهم أدنى قاع له عند مستوى 41.00 ريال، قبل أن تتوقف موجة الهبوط ويبدأ السهم في مرحلة التماسك الحالية.
ومن الناحية الفنية، يتوقف استكمال موجة الصعود المرتقبة على قدرة السهم على الاستقرار والثبات أعلى مستوى المقاومة 46.25 ريال، وفي حال نجاح السهم في تجاوز هذا المستوى؛ فإن المستهدفات الفنية المتوقعة تبدأ من مستوى 47.45 ريال، تليها منطقة 48.60 ريال؛ وصولاً إلى المستهدف الأبعد عند 50.90 ريال.
وعلى الجانب الآخر، تبرز أهمية مستوى 44.75 ريال كمنطقة وقف خسارة فنية؛ حيث إن التداول أدنى هذا المستوى يعني كسر منطقة التماسك الحالية لأسفل؛ مما قد يؤدي إلى عودة الضغوط البيعية وسيطرة الاتجاه الهابط مرة أخرى على حركة السهم في السوق.
- سهم "التطويرية الغذائية" يسجل ارتداداً سعرياً بعد ملامسة أدنى مستوياته السنوية
- سهم "العربي" يواصل تحركاته ضمن قناة هابطة مع تزايد الضغوط البيعية
- سهم "البلاد" يواصل تحركاته ضمن المسار الهابط مع استمرار الضغوط البيعية
- سهم "بي إس إف" يكسر مستويات دعم محورية وسط تصاعد الضغوط البيعية الفنية
- سهم "الأسماك" يظهر بوادر ارتداد فني وسط ارتفاع أحجام التداول بعد تراجعات حادة






