مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة صدر للخدمات اللوجستية تحركات إيجابية ملحوظة خلال جلسة التداولات الحالية، حيث نجح السهم في تجاوز خط الاتجاه الهابط الذي استمر في الضغط على تحركاته السعرية منذ شهر يوليو من عام 2026.
ويأتي هذا الارتفاع القوي ليضع السهم أمام اختبارات فنية حاسمة لمستويات مقاومة رئيسية، وسط ترقب من قبل المتداولين لمدى قدرة السهم على الحفاظ على مكتسباته الأخيرة وتأكيد مسار الارتداد الصاعد.
واتسم الأداء السعري لسهم شركة صدر خلال تداولات اليوم بالزخم الشرائي الذي مكنه من اختراق حاجز الاتجاه الهابط، مقترباً بشكل مباشر من مستوى مقاومة جوهري يقع عند 2.47 ريال.
ويُنظر إلى هذا المستوى باعتباره نقطة فاصلة في تحديد المسار القادم للسهم، حيث إن تجاوز هذا الحاجز والاستقرار فوقه يعزز من فرص مواصلة الاتجاه الصاعد واستهداف مستويات سعرية أعلى.
ووفقاً للمعطيات الفنية الحالية، فإن نجاح السهم في تخطي مستوى 2.47 ريال سيفتح الطريق أمام اختبار مستويات المقاومة التالية، والتي تبدأ عند 2.52 ريال، متبوعة بمستوى المقاومة الهام عند 2.58 ريال.
وفي حال استمرار تدفق السيولة الشرائية وتجاوز هذه الحواجز، يرى المحللون الفنيون أن الصعود قد يمتد ليصل إلى مستويات 2.63 ريال، وهو ما يمثل منطقة استهداف رئيسية في الموجة الحالية.
وعلى الجانب المقابل، تبرز منطقة 2.40 ريال كأهم مستويات الدعم الفنية التي يتعين على السهم التماسك فوقها لضمان استمرارية النظرة الإيجابية، ويعد الحفاظ على التداول فوق هذا المستوى شرطاً أساسياً لتجنب عودة الضغوط البيعية، حيث إن كسر هذا الدعم والتداول دونه قد يؤدي إلى فقدان الزخم المحقق مؤخراً ويحد من فرص التحسن الفني المرصود.
وبالنظر إلى السلوك التاريخي للسهم خلال العام الجاري، يتبين أن سهم شركة صدر استهل تداولات عام 2026 بنشاط ملحوظ خلال شهر يناير، حيث سجل ارتفاعاً من مستوى دعم 2.50 ريال وصولاً إلى 2.95 ريال، إلا أن تلك الحركة جاءت في سياق تصحيحي ضمن الاتجاه الهابط الرئيسي الذي كان يهيمن على السهم آنذاك.
وعقب هذا الارتفاع، خضع السهم لعمليات تراجع متتالية استمرت حتى شهر مارس، قبل أن يظهر بوادر ارتداد مع بداية شهر أبريل.
واقترن ارتداد شهر أبريل بتحسن تدريجي في أحجام التداول، مما عكس تحسناً نسبياً في الزخم الشرائي، إلا أن هذه القوة الشرائية واجهت صعوبات في اختراق مستوى المقاومة القوي عند 2.95 ريال والإغلاق فوقه.
وأدى الفشل في تجاوز ذلك المستوى إلى عودة المسار الهابط الذي استمر حتى شهر سبتمبر، حيث بدأ السهم في مرحلة من التماسك السعري بالقرب من مستوى دعم محوري حول 2.35 ريال، وهي المنطقة التي شكلت قاعدة للانطلاق الأخير.
- سهم "مسار" يختبر مستويات مقاومة فنية مهمة وسط مساعٍ لكسر الاتجاه الهابط
- سهم "عناية" يتجاوز مستويات فنية محورية وسط تصاعد أحجام التداول
- سهم "التطويرية الغذائية" يختبر مستويات مقاومة جديدة وسط إشارات فنية إيجابية
- سهم "رسن" يتجاوز مستويات مقاومة فنية وسط مؤشرات على استئناف الاتجاه الصاعد
- سهم "المسار الشامل" يختبر مستويات مقاومة فنية وسط تصاعد أحجام التداول






