مباشر للأبحاث: دخل سهم شركة صناعات البناء المتقدمة (صناعات) مرحلة من الترقب الفني بعد استقراره أعلى مستويات الدعم الحالية، حيث تظهر التحركات السعرية الأخيرة بوادر تحسن نسبي عقب موجة من التراجعات الحادة التي شهدها السهم خلال الفترات الماضية.
ويأتي هذا الاستقرار في وقت يسعى فيه السهم لتجاوز حواجز سعرية هامة قد تفتح الباب أمام ارتداد تصحيحي قصير المدى، شريطة الحفاظ على الزخم الشرائي وتجاوز مناطق المقاومة النفسية والفنية المحددة على الخارطة السعرية.
وشهدت التداولات الأخيرة لسهم شركة صناعات البناء المتقدمة حالة من التوازن النسبي، حيث أنهى السهم جلسة التداول الماضية عند مستوى 25.60 ريال، ويأتي هذا الإغلاق بعد فترة من الضغوط البيعية التي دفعت السهم لاختبار مستويات متدنية، إلا أن العودة للاستقرار أعلى مستوى 25.30 ريال تعد إشارة أولية لمساعي السهم في بناء قاعدة سعرية قد تدعم التحركات القادمة.
ورغم هذا التحسن الطفيف في الأداء اللحظي، إلا أن القراءة الفنية العامة لا تزال تميل إلى الجانب السلبي؛ مما يستوجب مراقبة دقيقة لمستويات السيولة وأحجام التداول في الجلسات المقبلة.
وتشير البيانات الفنية إلى أن تجاوز مستوى الإغلاق الحالي؛ مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، قد يمهد الطريق أمام السهم لاختبار منطقة مقاومة محورية تتراوح بين 26.22 ريال و26.86 ريال.
وتكتسب هذه المنطقة أهمية خاصة كونها تمثل حاجزاً نفسياً وفنياً للمتعاملين، حيث إن النجاح في اختراقها والاستقرار أعلاها قد يعزز من فرص تحسن الصورة الفنية الكلية للسهم، ويدفع باتجاه امتداد الحركة الصاعدة نحو مستهدفات أبعد تصل إلى مستوى 27.70 ريال.
وبالنظر إلى المسار التاريخي للسهم منذ مطلع عام 2026، يلاحظ تعرضه لتقلبات سعرية حادة ومؤثرة. فقد استهل السهم تداولات العام بنشاط إيجابي وصعود ملحوظ خلال شهر يناير، إلا أن هذا الزخم لم يستمر طويلاً، حيث واجه السهم ضغوطاً بيعية مكثفة أدت إلى كسر خط اتجاه صاعد قصير المدى.
وتسبب هذا الانكسار الفني في استمرار الهبوط حتى شهر مارس، قبل أن يدخل السهم في نطاق حركة عرضية عكست حالة من التكافؤ المؤقت بين قوى العرض والطلب في السوق.
ومع الانتقال إلى شهري مايو ويونيو، مالت الحركة السعرية مجدداً نحو السلبية، حيث تشكلت سلسلة من القمم والقيعان المتناقصة؛ وهو ما يعكس تراجعاً واضحاً في الزخم الشرائي وسيطرة القوى البيعية، هذا المسار الهابط دفع بالسهم نحو مستويات دعم تاريخية تعود لسنوات مضت بالقرب من منطقة 24.20 ريال، والتي شكلت نقطة ارتكاز هامة في مسيرة السهم السعرية.
وفي مقابل السيناريوهات التفاؤلية، تظل المخاطر الفنية قائمة في حال فشل السهم في الحفاظ على مستوياته الحالية. إذ يمثل التراجع دون مستوى 24.79 ريال نقطة تحول قد تحد من فرص التصحيح المرتقبة، ومن شأن كسر هذا المستوى أن يعيد الضغوط البيعية إلى الواجهة مرة أخرى؛ مما قد يؤدي إلى استئناف المسار الهابط واختبار مستويات دعم أدنى.
- سهم "المصافي" يختبر مستويات مقاومة محورية وسط تحولات في الأداء الفني
- سهم "سينومي ريتيل" يعزز مكاسبه ويقترب من مستويات مقاومة محورية
- سهم "المراعي" يقترب من مقاومة محورية مع ارتفاع أحجام التداول
- سهم "تبوك الزراعية" يختبر مستويات مقاومة محورية وسط تحسن في المؤشرات الفنية
- سهم "مكة" يقترب من مقاومة محورية وسط تحسن أحجام التداول






