تستهدف الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2023-2026 دعم ظهور صناعات جديدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، من بينها المركبات ذاتية القيادة والروبوتات والتقنيات الذكية، إلى جانب توظيف النماذج اللغوية الكبيرة في تطوير الصناعات القائمة وتحسين كفاءتها التشغيلية.
وخصصت الاستراتيجية، في إصدارها الثاني، الذي انفردت بنشرها اليوم السابع، محورا لتطوير النماذج الأساسية الوطنية، يستهدف تطوير نموذج لغوي كبير وطني باللغة العربية، وإنشاء نظام متقدم للذكاء الاصطناعي قادر على معالجة كميات ضخمة من البيانات اللغوية وفهمها، فضلا عن تعزيز قدرات معالجة اللغات الطبيعية وتوليد المحتوى.
وأوضحت الاستراتيجية أن الصناعات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، مثل المركبات ذاتية القيادة والروبوتات والتقنيات الذكية، يمكن أن تشهد نموا وابتكارا ملحوظا، من خلال الاستفادة من قدرات هذه التقنيات في تطوير منتجات وخدمات مبتكرة.
وفيما يتعلق بالصناعات القائمة، حددت الاستراتيجية التصنيع والزراعة والخدمات اللوجستية باعتبارها من القطاعات التي يمكن أن تستفيد من دمج نماذج اللغات الكبيرة في عملياتها، بما يدعم تطوير أساليب العمل وتحسين الأداء.
وأشارت إلى أن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي يمكنها تحليل كميات ضخمة من البيانات وتحديد الأنماط وإجراء التنبؤات، بما يساعد الصناعات على تحسين العمليات التشغيلية والحد من الهدر واتخاذ قرارات تستند إلى تحليل البيانات.
وحددت الاستراتيجية ثلاثة معايير لاختيار الصناعات وحالات الاستخدام ذات الأولوية لتطبيق نماذج اللغات الكبيرة الوطنية، تشمل الجدوى التكنولوجية، من حيث مستوى النضج وإمكانية السيطرة على المخاطر، وجاذبية السوق من حيث حجم الطلب والتأثير المجتمعي وفرص النمو الاقتصادي، إلى جانب الاستدامة وتحقيق عائد استثماري معقول.
- مصر تنشئ حاسبا فائقا وتحقق دقة 94.1% في التعرف على اللهجة المصرية
- انطلاق هاكاثون "AgentX" الرياض لتعزيز الابتكار وتمكين المواهب الوطنية في الذكاء الاصطناعي
- ذكاء اصطناعى يبرمج نفسه.. تحذير عاجل من أنثروبيك لخطورة الأزمة
- Anthropic تحذر: الذكاء الاصطناعي قد يطور نفسه قريبًا
- تنظيم عمل المؤثرين وصناع المحتوى على طاولة المكتب التنفيذى لوزراء الإعلام العرب






