يمثل استخدام الحيز الترددي 6 جيجاهرتز أحد الخيارات المطروحة لتطوير قدرات شبكات المحمول وزيادة سعتها في التعامل مع حركة البيانات، وفي هذا السياق اختبرت المصرية للاتصالات استخدام هذا النطاق الترددي بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وشركة هواوي، وسجلت التجربة سرعة نقل بيانات بلغت 1.7 جيجابت في الثانية للعميل الواحد، بحسب الشركة.
وتعتمد فكرة التجربة على اختبار قدرة نطاق ترددي جديد على دعم نقل البيانات عبر شبكات المحمول، حيث تستخدم شبكات الاتصالات الترددات المتاحة لنقل الإشارات بين محطات المحمول وأجهزة المستخدمين، وتؤثر خصائص النطاق الترددي في سعة الشبكة والسرعات التي يمكن تحقيقها، إلى جانب عوامل أخرى، من بينها تجهيزات المحطات وتوزيعها الجغرافي وعدد المستخدمين المتصلين بالشبكة في الوقت نفسه.
وتبرز أهمية اختبار نطاق 6 جيجاهرتز مع زيادة الطلب على البيانات، إذ تحتاج الشبكات إلى التعامل مع أحجام أكبر من حركة الإنترنت، ويمكن أن يتيح توفير نطاقات ترددية إضافية توسيع السعة المتاحة لنقل البيانات، لكن حجم الاستفادة الفعلية يتوقف على الخصائص الفنية للتردد، وطريقة استخدامه، ومدى ملاءمته لظروف التشغيل المختلفة.
وشملت تجربة المصرية للاتصالات تشغيل محطة محمول باستخدام الحيز الترددي 6 جيجاهرتز وإجراء اتصال لنقل البيانات عبره، وبلغت السرعة المسجلة 1.7 جيجابت في الثانية للعميل الواحد، لكن الوصول إلى هذه السرعة خلال تجربة فنية لا يعني بالضرورة تحقيق المستوى نفسه في الاستخدام اليومي، إذ تختلف النتائج باختلاف ظروف الشبكة والتغطية والضغط على المحطات، كما أن إجراء التجربة لا يعني أن الخدمة أصبحت متاحة تجاريا للمستخدمين.
وتظل إمكانية الاستفادة من هذه التقنية على نطاق واسع مرتبطة بنتائج الاختبارات الفنية ومتطلبات تجهيز الشبكات وتوافر الحيز الترددي للاستخدام وفقا للأطر التنظيمية، ولم يتضمن الإعلان تفاصيل عن موعد الإطلاق التجاري أو خطط التوسع في تشغيل التقنية، ما يجعل التجربة اختبارا لإمكانات استخدام نطاق 6 جيجاهرتز، دون أن تعني في حد ذاتها حدوث تغيير فوري في سرعات الإنترنت المتاحة للعملاء.
- اتحاد شركات التأمين المصرية: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل تجربة العملاء ويدعم نمو القطاع
- ولايةأمريكية تطلق تجربة لوصف الأدوية بالذكاء الاصطناعى.. ماذا إذا أخطأ
- مَن الأفضل؟.. تنظيم الاتصالات يكشف ترتيب شركات المحمول في جودة الشبكات
- المهرجان القومي للمسرح المصري يحتفي بالفنان عبد العزيز مخيون
- المقاهي والمطاعم... هل أصبحت بديلا عن الترفيه في السياحة السعودية؟






