إعادة الاعمار يتطلب تعبئة الاستثمارات وبناء القدرات الإنتاجية وخلق فرص العمل
ألقى الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، كلمة افتتاحية في جلسة «الاستثمار من أجل السلام: من الأسس السياساتية إلى الأثر الرأسمالي»، ضمن أعمال الدورة التاسعة لمنتدى الاستثمار العالمي 2026، المنعقد في الدوحة بتنظيم من منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الأونكتاد ودولة قطر.
وشارك في الجلسة فهد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والدكتور عامر بساط، وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني، وعبد الله الدردري، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، إلى جانب ممثلين عن البنك الدولي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
المساعدات الإنسانية
وأكد محيي الدين أن المساعدات الإنسانية والمساعدات الإنمائية الرسمية تؤدي دورًا أساسيًا في الاستجابة للأزمات واستعادة الخدمات الأساسية، لكنها لا تكفي وحدها لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام. وأوضح أن الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى التنمية يتطلب تعبئة مصادر متنوعة للتمويل، وتهيئة بيئة مؤسسية وسياساتية قادرة على جذب الاستثمار، مع مواءمة التمويل مع الأولويات الوطنية لإعادة الإعمار.
تقاسم المخاطر
وشدد على أهمية تطوير آليات لتقاسم المخاطر، والاستثمار في البنية التحتية المرتبطة بالأنشطة الإنتاجية، ودعم الشركات المحلية وخلق فرص العمل، بما يسهم في بناء اقتصادات أكثر قدرة على الصمود ويجعل الاستثمار أداة لتعزيز السلام والتنمية المستدامة.
- محمود محيي الدين يطرح روشتة من 4 محاور لحماية الثروة العقارية وتوطين التنمية
- هولندا تخصّص 15 مليون يورو والنرويج تتعهّد بالمساهمة في إعادة إعمار سوريا
- لإعادة الإعمار .. هل تقترض أم تبحث عن شريك؟
- 2.45 مليار دولار خلال 6 أشهر.. ما هى أولويات إعادة الإعمار في غزة؟
- 62.8 مليار دولار استحقاقات خارجية على مصر خلال عام، خبير يوضح حقيقة فجوة التمويل ومخاطر التعثر






