عاجل
مؤشر "تاسي" يتراجع 0.98% بالمنتصف بضغط من قطاعي المواد الأساسية والعقاراتوقفت مع ثورة الشعب السوري.. رحيل الشاعرة والرسامة فاطمة السواديمؤتمر البترول العالمي.. أرامكو السعودية تحذر من خطر يهدد العالمأسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الإثنين 12- 10- 2026اليورو يرتفع بمنتصف تعاملات اليوم الإثنين 12 أكتوبر 2026 أمام الجنيه بالبنوك"66.4% في جيب الكبار".. كشف حساب المساهمين بـ"دلتا للطباعة والتغليف"وزير التخطيط يتوجه إلى بانكوك للمشاركة بالاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليينإعصار استوائى يضرب كاليفورنيا.. إغلاق شواطئ نيوبورت بيتش وتحذيرات من فيضانات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

30 مليون سائح على رادار مصر.. 6 محاور لتحقيق طفرة سياحية جديدة

منذ ساعة

نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عددًا من الفيديوهات التي استعرض خلالها شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مستهدفات القطاع السياحي المصري وقدراته التنافسية، في ضوء تحقيق مصر رقمًا قياسيًا باستقبال 19 مليون سائح خلال العام الماضي، و خطط الدولة للوصول إلى 30 مليون سائح، من خلال تعزيز التنوع السياحي، وزيادة الاستثمارات، وتطوير العنصر البشري، وتكثيف جهود التسويق السياحي. 

تداعيات الحرب الإيرانية على حركة الطيران والسياحة 

كما تناولت الفيديوهات التي نشرها المركز على حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، جهود الدولة للتعامل مع تداعيات الحرب الإيرانية على حركة الطيران والسياحة، وخطط تطوير التجربة السياحية المصرية وزيادة الإنفاق السياحي، إلى جانب تعزيز الوعي السياحي والأثري لدى المواطنين.

وأوضح وزير السياحة والآثار أن مصر نجحت خلال العام الماضي في استقبال 19 مليون سائح، وهو أعلى رقم في تاريخ السياحة المصرية، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز لم يكن وليد اللحظة، وإنما جاء نتيجة استعدادات ممتدة وتغيير في استراتيجية الدولة الخاصة بالسياحة، مع العمل على تطوير رؤية واضحة للقطاع وتعزيز استدامة نموه.
وأكد أن مستهدف استقبال 30 مليون سائح لا يزال قائمًا، موضحًا أن الوزارة طورت رؤيتها للسياحة المصرية خلال عام 2024، لتقوم على الاستفادة من أقوى المقومات التي تمتلكها مصر، والمتمثلة في التنوع السياحي الذي لا مثيل له، باعتباره عنصرًا رئيسيًا يمكن أن يجعل مصر من الدول الرائدة عالميًا في هذا المجال.

الاستراتيجية السياحية تقوم على ستة محاور رئيسية 

وأشار إلى أن الاستراتيجية السياحية تقوم على ستة محاور رئيسية، من بينها الاستثمار السياحي، وتطوير العنصر البشري، والتسويق السياحي المنهجي، مؤكدًا أهمية تكامل هذه المحاور في دعم نمو القطاع وتعزيز قدرته على تحقيق مستهدفاته خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن زيادة أعداد السائحين خلال العام الماضي صاحبتها زيادة في الإنفاق السياحي، لافتًا إلى أن الأرقام المعلنة سابقًا تشير إلى نحو 18 مليار دولار، لكن المؤشرات المتاحة لدى الوزارة ترجح أن الرقم الفعلي أعلى من ذلك، في ضوء زيادة الإنفاق السياحي التي قد تصل إلى 30%. وأوضح أن الوزارة تعتزم إجراء مسح ودراسة بالتعاون مع وزارة التخطيط لتحديد الأرقام بصورة أكثر دقة، مشيرًا إلى تأجيل بدء الدراسة في الوقت الحالي بسبب تداعيات الحرب الإيرانية.

وشدد الوزير على أن الخطط الاستراتيجية والرؤية التسويقية التي تعمل بها الوزارة موثقة وممنهجة، بما يضمن استدامة الجهود المبذولة في القطاع السياحي وعدم ارتباطها بإجراءات أو نتائج مؤقتة.

وفيما يتعلق برؤية "التنوع السياحي الذي لا يضاهى"، أوضح وزير السياحة والآثار أنها تمثل رؤية وشعارًا في الوقت نفسه، يستهدفان ترسيخ ارتباط اسم مصر بالتنوع السياحي الفريد الذي تتمتع به، بما يتيح للسائح الانتقال من السياحة الثقافية والتاريخية إلى السياحة الشاطئية خلال وقت قصير، مقارنة بمقاصد أخرى تتطلب مسافات أو أوقاتًا أطول للانتقال بين أنماط السياحة المختلفة.

وأشار إلى أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب العمل على تطوير المواقع السياحية بصفة عامة، والارتقاء بمهارات العنصر البشري، إلى جانب تصميم مسارات وبرامج للرحلات يمكن لمنظمي الرحلات في الأسواق الخارجية والداخلية تسويقها، بما يتيح تقديم تجارب سياحية متنوعة ومتكاملة.

وأكد أن الوزارة تعمل بالتعاون مع منظمي الرحلات المحليين والدوليين على تشجيع هذا النموذج، بالتوازي مع تطوير المواقع السياحية بما يخدم فكرة التنوع، موضحًا أن الهدف لا يقتصر على إضافة أنماط جديدة إلى التجربة السياحية المصرية، بل يمتد إلى زيادة عدد ليالي إقامة السائح، وتشجيعه على زيارة مصر أكثر من مرة للاستمتاع بتنوع مقوماتها السياحية.

جهود مصر للتعامل مع تداعيات الحرب الإيرانية على صناعة السياحة 

وفي سياق آخر، استعرض وزير السياحة والآثار جهود الدولة للتعامل مع تداعيات الحرب الإيرانية على صناعة السياحة، مؤكدًا أن التعامل مع الأزمة يمثل نموذجًا لتضافر جهود مؤسسات الدولة، في ظل توقعات مبكرة بالتحديات التي قد تواجه شركات الطيران، ولا سيما شركات الطيران العارض "الشارتر"، التي تمثل أهمية كبيرة في نقل السائحين إلى المقصد المصري.
وأوضح أن الوزارة أدركت مبكرًا أن استمرار وجود الطلب على زيارة مصر لا يعني بالضرورة توافر رحلات الطيران اللازمة لنقل السائحين، محذرًا من أن توقف شركة طيران عن تشغيل رحلاتها إلى المقصد المصري قد يؤدي إلى تأخر عودتها لمدة تصل إلى عام، وهو ما استدعى التحرك للحفاظ على استمرار حركة الطيران حتى في ظل تراجع معدلات الإشغال وارتفاع تكاليف التشغيل.

وأشار إلى أن الوزارة بدأت التواصل مع شركات الطيران وتقديم حوافز تشجعها على الاستمرار في تشغيل رحلاتها، بالتعاون مع وزارة الطيران المدني ومجلس الوزراء، حيث جرى إطلاق برنامج تحفيزي يمنح حافزًا للشركات التي تحقق زيادة بنسبة 5% في نهاية العام.
وأكد أن البرنامج يستهدف مساعدة شركات الطيران على تجاوز فترة الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود وصعوبات التشغيل، وفي الوقت نفسه ضمان استمرار الرحلات الجوية إلى مصر، بما يتيح تلبية الطلب السياحي عند تعافيه. ولفت إلى أن التقييم الأولي للبرنامج إيجابي للغاية، مع استمرار متابعة تداعيات الأزمة وتطوراتها.
وأضاف أن الدولة ستواصل متابعة الموقف، وأنها مستعدة للتدخل مجددًا إذا اقتضت الظروف ذلك، من خلال تضافر جهود مؤسساتها المختلفة، للحفاظ على الزخم السياحي والإقبال الكبير الذي يشهده المقصد المصري.
وفيما يتعلق بالوعي السياحي والأثري، أكد وزير السياحة والآثار أهمية تعزيز وعي المواطنين بقيمة المقومات السياحية والتاريخية التي تمتلكها مصر، مشيرًا إلى ضرورة التعامل مع الملاحظات السلبية المتعلقة بالتجربة السياحية بموضوعية، وعدم تضخيمها أو تحويلها إلى صورة عامة عن القطاع، خاصة في ظل ما تحققه مصر من نتائج إيجابية في جذب السائحين وتكرار زياراتهم.
وأوضح أن التجربة السياحية المصرية تتميز بطابع أصيل يجمع بين المقومات التاريخية والثقافية والتفاعل مع المجتمع المحلي، بما يشمل المطبخ المصري وطبيعة التعامل مع المواطنين، مشيرًا إلى حرصه على التواصل المباشر مع السائحين في المطارات والمواقع الأثرية والسياحية والفنادق، للتعرف على آرائهم وانطباعاتهم بشأن تجربتهم في مصر.

وأضاف أن ردود فعل السائحين على منصات تقييم التجارب السياحية تعكس مستويات جيدة من الرضا عن المقصد المصري، وهو ما لا يعني التوقف عن التطوير، بل يستدعي مواصلة العمل على تحسين التجربة السياحية ومعالجة أوجه القصور، مع التركيز على الجوانب الإيجابية التي تميز المجتمع المصري.
وأشار إلى أن الوزارة تضم إدارات متخصصة في التوعية السياحية والأثرية، تنفذ حملات توعية وأنشطة تستهدف الأطفال في المدارس، إلى جانب تنظيم مسابقات ومبادرات في حدود الإمكانيات المتاحة، لافتًا إلى أن الموارد المخصصة لهذا المجال، مقارنة بما تنفقه دول أخرى على التوعية والترويج، تظل محدودة، وهو ما يتطلب تحديد الأولويات وتوجيه الجهود إلى الأنشطة الأكثر تأثيرًا.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى حملة "إحنا مصر"، موضحًا أنها لم تكن موجهة للترويج الخارجي فقط، كما اعتقد البعض، وإنما استهدفت بالأساس مخاطبة المواطنين المصريين وتذكيرهم بالقيم الإيجابية المتوارثة في المجتمع، مثل الكرم والشهامة ومساعدة الآخرين، مؤكدًا أهمية تعزيز هذه السلوكيات الإيجابية وتقديمها نموذجًا يُحتذى به.

ووجه وزير السياحة والآثار التهنئة إلى العاملين في القطاع السياحي والمصريين بمناسبة يوم السياحة العالمي، داعيًا المواطنين إلى الاعتزاز ببلدهم وما تمتلكه من مقومات سياحية فريدة ومتنوعة، ومؤكدًا أن السياحة تمثل صناعة تتمتع فيها مصر بمقومات إنتاجية متكاملة، تشمل العنصر البشري والمواقع والمقومات السياحية، بما يتيح تعظيم العائد الاقتصادي منها.

وأكد أن الحفاظ على مكانة المقصد المصري يتطلب مواصلة تقديم أفضل تجربة ممكنة للسائحين، والاستثمار في المقومات المتاحة، وتعزيز الوعي بقيمة السياحة ودورها في دعم الاقتصاد الوطني، بما يساعد على تحقيق عوائد أكبر ومستدامة للدولة.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة