أستاذ علاقات دولية: مصر تقود التوازن الإقليمي في مفاوضات واشنطن وطهران

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أستاذ علاقات دولية: مصر تقود التوازن الإقليمي في مفاوضات واشنطن وطهران, اليوم الأحد 21 يونيو 2026 03:59 صباحاً

قال الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، إن الموقف المصري من توقيع مذكرة التفاهم والاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران يعكس وجود تنسيق إقليمي واسع، تقوده مصر بمشاركة باكستان وتركيا والسعودية وقطر، بهدف ضمان ألا يكون هذا التقارب على حساب مصالح دول المنطقة، مع السعي لتقليص الفجوة بين الجانبين.

تصعيد إيراني ومعادلات التزام متبادلة

وأوضح، أن المشهد الإقليمي يشهد تطبيق إيران لاستراتيجية “الالتزام مقابل الالتزام والإخلال مقابل الإخلال”، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد في بعض الملفات، رغم دعوات وقف العمليات في لبنان، دفع طهران إلى التلويح بخيارات تصعيدية بينها إمكانية غلق مضيق هرمز، وهو ما يزيد من تعقيد الموقف أمام الأطراف الإقليمية والدولية.

تحركات دبلوماسية واجتماعات رباعية مرتقبة

وكشف عن اجتماع رباعي مرتقب يهدف إلى تشكيل فريق عمل لدفع مسار السلام ومنع العودة إلى التصعيد العسكري، بالتوازي مع جولات تفاوضية ستستضيفها سويسرا بين واشنطن وطهران، لحسم القضايا العالقة خلال مهلة تمتد إلى 60 يومًا.

وأكد خلال حديثه ببرنامج “فوكس”  تقديم ياسر فضة، المذاع على قناة “الشمس” أن مصر لعبت دورًا محوريًا في إعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، عبر استثمار علاقاتها المتوازنة لمنع تهميش ملف غزة في ظل التوترات الإيرانية، مع تأكيدها الثابت على دعم حل الدولتين ورفض أي مخططات لتهجير الفلسطينيين.

القاهرة وواشنطن.. أولوية لملف سد النهضة

وعلى صعيد العلاقات المصرية الأمريكية، أشار “فارس” إلى أهمية اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع، موضحًا أن ترامب أكد اعتبار ملف سد النهضة أولوية في أجندة إدارته، ضمن دعم الأمن المائي المصري.

تحركات أمريكية مرتقبة لحل أزمة السد

وأضاف أن التصريحات الأمريكية الأخيرة تعكس إدراكًا متزايدًا لتعنت الجانب الإثيوبي، معتبرًا أن الأزمة باتت تتركز في مرحلة التشغيل لا الإنشاء.

وتوقع “فارس” أن تشهد الفترة المقبلة تحركات أمريكية أكثر جدية لفتح مسارات تفاوض جديدة والضغط نحو التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم، لتجنب أي تداعيات محتملة على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، خاصة خلال فترات الجفاف أو غياب التنسيق الفني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق