نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بابا الفاتيكان يجمع قادة الكاثوليك حول العالم لبحث مستقبل الكنيسة, اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026 08:29 مساءً
أعلن الفاتيكان برنامج أعمال الكونسيستوار الاستثنائي الذي سيُعقد يومي 26 و27 يونيو الجاري برئاسة قداسة البابا لاون الرابع عشر، وبمشاركة أعضاء مجمع الكرادلة، لمناقشة عدد من القضايا الكنسية والرعوية المرتبطة برسالة الكنيسة في العالم المعاصر، وسط تحديات إنسانية واجتماعية وروحية متزايدة.
ووفقا لما أعلنته دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، تنطلق أعمال الكونسيستوار صباح الجمعة 26 يونيو بالقداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس، برئاسة الأب الأقدس، يعقبه ترحيب من غبطة الكاردينال جوفاني باتيستا ري، عميد مجمع الكرادلة، ثم يلقي البابا لاون الرابع عشر كلمته الافتتاحية.
وتُخصص الجلسة الأولى لمناقشة موضوع «الشكل الذي نحن مدعوون من خلاله إلى إعلان الإنجيل»، حيث يتناول المشاركون، من خلال مجموعات عمل، التحديات والتوترات التي تواجه الشعوب والجماعات الكنسية، إلى جانب بحث علامات الرجاء وفرص المصالحة وسبل تقديم شهادة أمينة للإنجيل في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
كما تتناول الجلسة الثانية، التي تحمل عنوان «ثقافة القوة وحضارة المحبة»، مضامين الرسالة العامة لقداسة البابا «الإنسانية الرائعة»، إذ يبحث المشاركون تأثير الانقسامات والصراعات العالمية على حياة الكنائس والشعوب، مع مناقشة آليات تعزيز ثقافة الحوار والمصالحة والتعايش السلمي بين مختلف المجتمعات. ويُختتم اليوم الأول بجلسة عامة وصلاة مشتركة.
وفي اليوم الثاني، السبت 27 يونيو، تبدأ الفعاليات بالقداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس، برئاسة الكاردينال جوفاني باتيستا ري، قبل انطلاق الجلسة الثالثة بعنوان «بناء الخير: ورشات زمننا»، والتي تتناول التحديات التي تعيق تحقيق الخير العام، وسبل الإصغاء إلى تطلعات الأفراد والجماعات، ودور الكنائس المحلية والكنيسة الجامعة في خدمة المجتمعات وتعزيز التنمية الإنسانية.
ويتضمن البرنامج أيضًا جلسة رابعة بعنوان «مسيرة تطبيق السينودس»، ترتكز على وثيقة «نحو الجمعية السينودسية 2027-2028: المراحل والمعايير وأدوات التحضير»، حيث تشهد الجلسة مناقشات مفتوحة وتوضيحات حول مسار تطبيق السينودسية داخل الكنيسة خلال المرحلة المقبلة.
ومن المقرر أن يُختتم الكونسيستوار بحوار مباشر بين الكرادلة وقداسة البابا لاون الرابع عشر، يعقبه إلقاء الكلمة الختامية للأب الأقدس، والتي يُنتظر أن ترسم ملامح المرحلة المقبلة لمسيرة الكنيسة الكاثوليكية وتحدد أولويات رسالتها في مواجهة التحديات الإنسانية والاجتماعية والروحية التي يشهدها العالم.


















0 تعليق