ترامب يطلق احتفالات الذكرى 250 لاستقلال أميركا: على مشارف طفرة اقتصادية

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تستعد لطفرة اقتصادية غير مسبوقة، مشيدا بسياسات إدارته في هذا المجال.

وأضاف ترامب خلال خطاب في فعالية قرب البيت الأبيض في إطار إطلاق الاحتفالات بمناسبة الذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة «لم تكن أي دولة في المكانة التي نحن فيها الآن».

وقال «فيما نشارف الذكرى الـ 250 للاستقلال، أقول بحماسة إن أميركا عادت».

واعتبر أن «أربع سنوات طويلة من الإدارة السابقة التي كانت كارثة كاملة، حصلوا على أقل من تريليون دولار من الاستثمارات الجديدة في بلادنا. هذا أقل من تريليون في أربع سنوات، وفي أول 11 شهرا لي حصلنا على التزامات باستثمارات جديدة بقيمة 19.1 تريليون دولار من جميع أنحاء العالم وهم يبنون المصانع والمنشآت، ويبنون كل شيء في أنحاء بلادنا».

وتابع أن «عددا أكبر من الأمريكيين يعملون اليوم أكثر من أي وقت في تاريخ بلادنا» مشيرا إلى توقيعه قبل عام «أكبر تخفيضات ضريبية في التاريخ الأميركي».

وذكر ترامب «أننا نسجل أرقاما قياسية في صناعة السيارات. بلدنا قوي مجددا وبلدنا ثري مجددا وبلدنا آمن مجددا».

وأكد الرئيس الأمريكي أن إدارته تعمل على خفض أسعار الطاقة بعد موجات الصعود المتتالية خلال الأشهر الأخيرة نتيجة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.

وتطرق ترامب بداية إلى الشرق الأوسط، واصفا الحرب الأميركية - الايرانية بالنصر الكبير للأميركيين ثم أكد أن قيام القوات الأميركية بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كان «من أعظم العمليات العسكرية في التاريخ».

وشكل الخطاب فاتحة لإطلاق فعاليات معرض الدولة الأميركية العظمى، وهو مهرجان مجاني يحتفي بالذكرى الـ 250 لإعلان الاستقلال مع أجنحة عرض وطنية واستعراضات عسكرية جوية على ارتفاع منخفض وعروض موسيقية.

ويضم المعرض الذي تستمر فعالياته حتى العاشر من يوليو أجنحة تمثل الولايات الخمسين والأقاليم الستة في الولايات المتحدة في المتنزه الوطني الممتد من الكابيتول إلى نصب لينكون التذكاري.

وهو يقدم أطباقا محلية وعروضا ثقافية وعسكرية ودولاب هواء وكاروسيل مرمما لمؤسسة سميثونيان، مع إضاءة معلم واشنطن برقم 250 بالأحمر الأبيض والأزرق.

في غضون ذلك، جدد الرئيس الأمريكي انتقاده لدول حلف شمالي الأطلسي (ناتو) حيال ما اعتبره عدم تقديمها المساعدة خلال الحرب ضد إيران (عملية الغضب الملحمي) حين تحاشت تلك الدول المشاركة العسكرية المباشرة.

جاء ذلك خلال استقبال ترامب الأمين العام للحلف مارك روته في البيت الأبيض حيث يقوم بزيارة لثلاثة أيام يلتقي خلالها كبار المسؤولين في إدارة ترامب وأعضاء في الكونغرس.

وقال الرئيس الاميركي: لم نكن بحاجة لأي مساعدة في حربنا مع ايران وسحقناها في الأسبوع الأول ولم أحصل على أي دعم من أوروبا فيما يتعلق بحرب إيران.

وأضاف: خاب أملي من إيطاليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا وكان من اللطيف أن يعرضوا المساعدة في حرب إيران.

وأشاد ترامب بروته وقال: «قام حقا بعمل رائع ولم يكن منخرطا كثيرا عندما لم يكونوا لطفاء معنا خلال مناوشتنا العسكرية الصغيرة الأخيرة لكنه رجل يحترمه الجميع».

وأضاف «لقد ظل صديقا لي وهو رجل رائع وأعتقد أنه لو كان أي شخص آخر في هذا المنصب لما كنا نجتمع اليوم لأننا لم نحصل على المساعدة».

من جانبه قال روته «بشأن إيران أريد حقا أن أوضح مدى أهمية ما تقومون به وهذا يتعلق أولا وقبل كل شيء بالقدرة النووية التي كانت إيران على وشك الحصول عليها وكانت ستشكل تهديدا للمنطقة والعالم بأسره» وكانت تصدر الإرهاب والفوضى.

وأضاف «أعلم أنه كانت هناك نقاشات حول ما إذا كان حلفاؤكم في أوروبا معكم بما فيه الكفاية لكن أريد فقط أن أقول شيئا واحدا وهو أنهم كانوا معكم».

وتابع قائلا «أوافق على أن هناك سببا لخيبة الأمل لكن هذه حالات معزولة».

أخبار ذات صلة

0 تعليق