نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبير في الشأن الأفريقى يكشف فرص نجاح المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار في السودان, اليوم السبت 11 يوليو 2026 06:29 مساءً
السبت 11/يوليو/2026 - 06:18 م 7/11/2026 6:18:09 PM
18 حجم الخط
كشف الدكتور رمضان قرني، الخبير في الشأن الأفريقى، أن هناك اتجاها لإقرار هدنة إنسانية تسمح بوقف إطلاق النار في السودان، حيث أفادت مصادر مطلعة أن الجيش السوداني وافق على 5 بنود من أصل 6 وردت في المقترح الأمريكي المقدم من مستشار الرئيس ترامب للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق عملية سياسية تؤدي إلى تحول مدني.
إجراء حوار وطني يستثني حزب المؤتمر والميليشيات المسلحة
وأكد الدكتور رمضان قرني، فى تصريح لـ"فيتو"، أن البنود الموافق عليها تشمل إجراء حوار وطني يستثني حزب المؤتمر والميليشيات المسلحة، وهدنة إنسانية لمدة 90 يومًا تمهد الطريق لوقف دائم للحرب، تبدو أهمية هذا النهج السياسي في ضوء مجموعة من المؤشرات المهمة:
أولا: تتضمن الخطة تحقيق العديد من مطالب الجيش وأهمها: إنهاء الدعم العسكري الأجنبي ووجود المقاتلين الأجانب، والحفاظ على جيش وطني موحد، ونزع سلاح المقاتلين وتسريحهم أو تجميعهم في معسكرات.
ثانيا: تقديم حوافز للقوى المدنية من خلال إنشاء صندوق لإعادة الإعمار وإعداد خطط للدعم الاقتصادي، وتشكيل حكومة مدنية انتقالية وفقًا لعملية يقودها السودانيون.
ثالثا: تأكيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان أن أي انتقال للسلطة لن يتم إلا بتوافق وطني بين السودانيين.
رابعا: دخول الاتحاد الأفريقي على خط الوساطة السياسية من خلال إعادة افتتاح مكتب الاتصال التابع للاتحاد في العاصمة الخرطوم، لإعادة تنشيط حضوره المؤسسي داخل السودان بعد أكثر من ثلاث سنوات من القطيعة مع الجيش.
خامسا: تنامي الدعوات الدولية من قبل الأمم المتحدة بتوفير ممرات آمنة ومستدامة للعاملين في المجال الانساني، في ضوء التقارير المتواترة عن تدهور في قطاعات البنية التحتية خاصة في مدينة الأبيض المحاصرة، والتحذيرات الأممية الأخيرة من انتشار وباء الكوليرا.
زخم التفاعلات الدولية والإقليمية، خاصة من الآلية الخماسية
وواصل د. قرني، تصريحاته، قائلا: على الرغم من أهمية تلك الجهود السياسية، وزخم التفاعلات الدولية والإقليمية، خاصة من الآلية الخماسية التي تضم الاتحاد الأفريقي، والجامعة العربية، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وتجمع الإيجاد، المتوافقة مع المقترح الأمريكي، إلا أن إقرار الهدنة الإنسانية يحتاج إلى أدوات تنفيذية تفرضها على أطراف الصراع في ظل تحفظ الجيش على بند يتعلق بالانتشار العسكري في دارفور وكردفان، وتأكيد الفريق البرهان أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها ملتزمة بمواصلة العمليات حتى تحقيق الاستقرار.
يضاف إلى ذلك أن الدعم السريع، في ضوء حصارها الراهن لمدينة الأبيض الاستراتيجية، لن تقبل بتنازلات ما لم تحصل على مكاسب سياسية، في حدها الأدنى، كالاعتراف بدورها المستقبلي في العملية السياسية بالسودان، وهي أمور قد تعقد أي مسار إنساني أو تفاوضي.


















0 تعليق