بعد اتهامات ترامب، وثائق تكشف معارضة مكتب التحقيقات الفيدرالي فرضية التدخل الصيني في انتخابات 2020

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد اتهامات ترامب، وثائق تكشف معارضة مكتب التحقيقات الفيدرالي فرضية التدخل الصيني في انتخابات 2020, اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 07:25 صباحاً

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الجمعة، الصين بالقيام بأكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ، معلنًا أنه سيرفع السرية عن معلومات استخباراتية تكشف "نقاط ضعف صادمة" في النظام الانتخابي الأمريكي.

وقال ترامب، في خطاب إلى الشعب الأمريكي ألقاه في البيت الأبيض: "على مدى سنوات، بدءًا من الدورة الانتخابية لعام 2020، نفذت جمهورية الصين الشعبية ما يُعتقد أنه أكبر اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ، ما أدى إلى استحواذها بشكل غير مشروع على ملفات 220 مليون ناخب أمريكي".

وقال ترامب إن معلومات استخبارية بشأن التدخل في الانتخابات الأمريكية ظلت محجوبة لسنوات، مؤكدا أنه "لا يمكن لأي دولة أن تحافظ على عظمتها ما لم تضمن نزاهة انتخاباتها".

وأضاف: "الصين تمكنت خلال انتخابات عام 2020 من الاطلاع على معلومات خاصة بنحو 20 مليون أمريكي"، لافتا إلى أن: "إدارته تسعى إلى بناء منظومة انتخابية آمنة تجعل التزوير أو أي تدخل فيها أمرًا شبه مستحيل".

وحول هذه الاتهامات، كشفت وثائق رُفعت عنها السرية ونشرها البيت الأبيض، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي"، في أواخر عام 2020، عارض إدراج ادعاءات غير مدعومة بأدلة حول تدخل صيني متعمد في الانتخابات الرئاسية الأمريكية ضمن التقرير الرسمي للاستخبارات الوطنية.


وجاء في المراسلات المتبادلة بين ممثل عن "إف بي آي" ومجلس الاستخبارات الوطني الأمريكي: "يشير ضابط الاستخبارات في الفقرة الأولى إلى أن القيادة الصينية كانت تعتزم أيضًا توجيه جزء من جهود بكين للتأثير بشكل غير مباشر على المرشحين الأمريكيين. وقد صرح مجتمع الاستخبارات مرارًا وتكرارًا، بناءً على مجمل البيانات الاستخباراتية، بأنه لا توجد أدلة على مثل هذه النية. إن الإدلاء ببيان مباشر كهذا، دون وجود أدلة تدعمه، يعد أمرًا مضللًا".

كما تظهر المراسلات أن ضابط الاستخبارات حاول مساواة تقارير استخباراتية مشكوك في صحتها، صادرة عن مصادر ذات سمعة سيئة، باعتراضات موثوقة لمحادثات القيادة الصينية، بالإضافة إلى ادعائه، دون أدلة، بأن بكين كانت تشجع الاحتجاجات الداخلية في الولايات المتحدة.

وتعد هذه المراسلات جزءًا من مجموعة وثائق نشرها البيت الأبيض عقب خطاب وجهه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الأمة، وجه فيه اتهامات مباشرة إلى الصين بالتدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق