لم تكن هند تتخيل أن الزواج الذي دخلته قبل 5 سنوات بحثًا عن الاستقرار وتكوين أسرة، سينتهي بها أمام محكمة الأسرة، بعدما اكتشفت أن زوجها لم يكن يبحث عن شريكة حياة بقدر ما كان يبحث عن زوجة تتولى رعاية والدته المريضة، بينما ظل قلبه متعلقًا بامرأة أخرى كان يتمنى الارتباط بها.
بدأت الحكاية بزواج صالونات، اعتقدت هند أنه سيكون بداية لحياة مستقرة، لكنها مع مرور الوقت اكتشفت أن زوجها لم يكن راغبًا في الزواج منها من الأساس، وأنه وافق على إتمام الزيجة تحت ضغط ظروف عائلية، بعدما تعذر عليه الارتباط بابنة عمه، الطبيبة، التي كان يرغب في الزواج منها، لكنها رفضته بسبب اختلاف المستوى التعليمي بينهما.
ومع انكشاف حقيقة مشاعر زوجها، وجدت هند نفسها في مواجهة حياة زوجية تفتقد أبسط مقومات الاستقرار، فبدلًا من أن تجد زوجًا يشاركها تفاصيل حياتها، أصبحت تشعر بأنها مجرد شخص يؤدي دورًا داخل المنزل، خاصة أن الهدف من الزواج، بحسب روايتها، كان رعاية والدته المريضة.
حاولت إصلاح العلاقة من أجل مستقبل ابنتيها
ورغم كل ما تعرضت له، لم تستسلم هند بسهولة، وحاولت مرارًا الحفاظ على منزل الزوجية، خاصة بعدما أصبحت أمًا لطفلتين من زوجها، وتمسكت بفرصة إصلاح العلاقة من أجل مستقبل ابنتيها، لكن محاولاتها لم تجد استجابة، بعدما ظل الزوج يؤكد لها أنه لا يريد استمرارها في حياته.
ومع تكرار الخلافات وانسداد أبواب الصلح، وصلت هند إلى قناعة بأن استمرارها في هذه الزيجة لم يعد ممكنًا، فقررت مغادرة منزل الزوجية والبحث عن مخرج قانوني ينهي معاناتها.
ولم تجد أمامها سوى اللجوء إلى محكمة الأسرة بالزقازيق، حيث أقامت دعوى طلاق للضرر، مطالبة بإنهاء زواج استمر 5 سنوات، أنجبت خلاله طفلتين، لكنه لم يمنحها الاستقرار الذي حلمت به، فيما قررت المحكمة تأجيل نظر الدعوى إلى جلسة 20 نوفمبر الجاري.
- "عفاف" أمام محكمة الأسرة: "وقفت جنبه لحد ما اغتنى فاتجوز بنت في سن عياله"
- أول رد من زوجة سعد لمجرد بعد الحكم عليه بالسجن 10 سنوات
- سافر واتجوز أجنبية، اقتراح هدم حياة اعتماد بعد عشر سنوات زواج
- طلبت نهاية هادئة.. زوجة تلاحق زوجها بمحكمة الأسرة بعد خلافات حول الطلاق
- وثيقة تأمين إجبارية على العريس تضمن نفقة الزوجة حال الطلاق بقانون الأسرة الجديد






