ندد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة بالهجوم الذي وقع بإقليم بيني بالكونغو الديمقراطية وأسفرعن مقتل ما لا يقل عن 30 مدنياً خلال ليلة واحدة، وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الهجوم أسفر أيضا عن إحراق عدد من المنازل وتدمير مركز صحي، فضلاً عن مقتل عدد من المرضى الموجودين بداخله.
وجددت الأمم المتحدة دعوتها لجميع الأطراف إلى ضرورة حماية المدنيين، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضمان وصول العاملين في المجالين الإنساني والصحي بشكل آمن ودون عوائق.
وأكدت أن استمرار أعمال العنف لا يؤدي فقط إلى سقوط مزيد من الضحايا المدنيين، بل يقوض أيضاً الجهود الإنسانية والصحية الرامية إلى احتواء تفشي فيروس إيبولا.
تفشي الإيبولا بالكونغو الديمقراطية
وفي سياق متصل، حذرت الأمم المتحدة من أن تدهور الوضع الأمني يعرقل جهود مكافحة تفشي فيروس إيبولا، مشيرة إلى فرار أشخاص خالطوا مصابين بالفيروس من مراكز المراقبة، واضطرار فرق الاستجابة إلى تعليق عملياتها في المنطقة، الأمر الذي يزيد من صعوبة تتبع الإصابات المحتملة واحتواء التفشي وأفادت السلطات المحليية بتسجيل أكثر من 10 آلاف و700 حالة مؤكدة، إلى جانب أكثر من 5 آلاف و200 وفاة حتى الآن.
- الأمم المتحدة: مقتل وإصابة أكثر من 260 شخصا في شهرين باليمن
- عشرات الدول تندد بالهجمات على قوات حفظ السلام في لبنان
- الأمم المتحدة: نمتلك 19 ألف طن من المساعدات خارج غزة
- الأمم المتحدة: تفاقم الاحتياجات الإنسانية والنزوح في جنوب السودان
- ارتفاع الهجمات ضد العاملين فى المجال الإنسانى بأفريقيا الوسطى بنسبة 133%






