عاجل
5 عيوب لاستخدام ميكروفون اللابتوب.. لماذا قد تحتاج إلى ميكروفون خارجى؟أسعار الذهب اليوم فى مصر الأحد 8 نوفمبر 2026.. آخر تطورات عيار 21زلزالان يضربان اليابان وإصابة أكثر من 20 شخصا فى وسط البلادارتفاع حصيلة قتلى هجوم كراكوف إلى 9 أشخاصدون المشاركة بالائتلاف.. القائمة العربية الموحدة تعرض دعم حكومة آيزنكوتفي قبضة التموين.. كيف يحمي المفتشون ورجال الشرطة الأسواق من السلع المغشوشة؟البعثة الأثرية الهولندية تعود بموسم حفائر جديد للحفاظ على لوحات جدران مقبرة باسر بالقرنةالضرائب والذكاء الاصطناعى وتمويل المشروعات.. 4 ملفات أمام اقتصادية الشيوخ
الإضافة إلى المصادر المفضلة

البنك المركزي يحسم اليوم أسعار الفائدة الجديدة، هل يحدث سيناريو الفيدرالي الأمريكي؟

منذ شهر

يترقب الملايين في مصر اليوم الخميس، إعلان لجنة  السياسات النقدية في البنك المركزي أسعار الفائدة الجديدة وذلك عقب اجتماع اليوم برئاسة المصرفي حسن عبدالله محافظ البنك المركزي.

تتجه أنظار الأسواق المصرية، اليوم  الخميس، إلى اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، لحسم اتجاه أسعار الفائدة، في ظل مرحلة دقيقة تتداخل فيها ضغوط التضخم مع تحركات سعر الصرف وأسعار الطاقة، إلى جانب حركة التدفقات الأجنبية وتغيرات المشهد النقدي العالمي.

ويأتي الاجتماع بعد قرار البنك المركزي في أغسطس الماضي، بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، عند 19% للإيداع و20% للإقراض و19.50% لسعر العملية الرئيسية.

يظل التضخم العامل الأكثر أهمية على طاولة لجنة السياسة النقدية، خصوصا أن الهدف الرئيسي للسياسة النقدية هو الحفاظ على استقرار الأسعار.

ورغم تراجع التضخم في أغسطس، فإنه لا يزال أعلى بصورة كبيرة من المستهدف الذي حدده البنك المركزي عند 7% ±2 نقطة مئوية في المتوسط خلال الربع الرابع من 2026، وفي المقابل، فإن انخفاض معدل التضخم الشهري العام إلى 0.1% يمثل إشارة إلى استمرار تباطؤ الضغوط السعرية مقارنة بالمعدلات السابقة.

وفي هذا السياق، قال الدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادي ورئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، إن تأثير السياسة الأمريكية على مصر يمر بعدة قنوات، من بينها حركة رؤوس الأموال، وسعر الصرف، وتكلفة التمويل، مشيرا إلى أن ارتفاع الفائدة العالمية قد يزيد تكلفة الاقتراض ويضغط على المالية العامة في الاقتصادات الناشئة.

وأوضح عبده، في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، أن الفائدة الأمريكية لا تعني تلقائيا أن البنك المركزي المصري سيتخذ الاتجاه نفسه، فالقرار المصري يظل مرتبطا بالظروف المحلية، وفي مقدمتها التضخم وسعر الصرف والسيولة والتدفقات الخارجية.

وتابع: ومن بين المؤشرات التي تدخل في قراءة القرار، سعر الفائدة الحقيقي، أي الفارق بين سعر الفائدة الاسمي ومعدل التضخم.

وأشار إلى أنه، وبالنظر إلى سعر إيداع يبلغ 19% وتضخم عند 14.5% في أغسطس، فإن الفارق الاسمي يبلغ نحو 4.5 نقطة مئوية، قبل احتساب عوامل أخرى مؤثرة في العائد الحقيقي الفعلي.

وأشار إلى ان المشكلة بالنسبة للأسواق الناشئة لا ترتبط فقط بمستوى سعر الفائدة الأمريكية، وإنما بما يترتب عليه من قوة للدولار وتحركات في رؤوس الأموال العالمية.

وأضاف، أن ارتفاع عوائد الأصول الأمريكية قد يزيد جاذبية الأصول المقومة بالدولار، خصوصا إذا تزامن ذلك مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بما قد يؤثر على تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الأعلى مخاطرة.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة