أكد الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية أن الأحزاب السياسية مطالبة بمراجعة برامجها وتطوير أدائها، والخروج من الأطر التقليدية إلى دور أكثر فاعلية في الحياة السياسية، بما يتناسب مع المتغيرات التي يشهدها المجتمع.
برامج الأحزاب السياسية
وأضاف أستاذ العلوم السياسي فى تصريح خاص لـ«عرب بريس»، أن استمرار الأحزاب في العمل بالبرامج ذاتها دون مراجعة أو تطوير لا يساعدها على تحقيق أهدافها مشيرا على ضرورة تقييم أدائها الانتخابي ومدى قدرتها على التواصل مع المواطنين والمشاركة الفاعلة في البرلمان.
معايير واضحة لتقييم أداء الأحزاب
وأشار طارق فهمى، إلى أهمية وضع معايير واضحة لتقييم أداء الأحزاب، لافتا إلى أن الأحزاب التي تعجز عن تحقيق حضور برلماني على مدار دورات انتخابية متتالية ينبغي أن تعيد النظر في برامجها وهياكلها التنظيمية، وأن تعمل على تجديد نفسها بدلا من الاستمرار دون تطوير حقيقي.
واستكمل فهمي حديثه بالتأكيد على أن تطوير الحياة الحزبية لا يرتبط بالتشريعات وحدها بل يتطلب إرادة سياسية وتنظيمية داخل الأحزاب وقدرة على تقديم كوادر جديدة وبرامج تعبر عن احتياجات المواطنين وتمنحها حضورا مؤثرا في المشهد السياسي.
- كيف يمكن إنهاء أزمة "الأحزاب الصفرية"؟ مستشار مركز الأهرام يجيب
- باحثة: الأحزاب العربية أمام اختبار حاسم في انتخابات الكنيست 2026
- مائدة «تنمية الحياة الحزبية» تطرح استراتيجية وطنية ودعوات لإصلاح قانون الأحزاب
- طارق فهمي يكشف 10 إشكاليات فى الخريطة الحزبية تحدد مستقبل الانتخابات الاسرائيلية
- OpenAI تعتزم تطوير روبوتات بشرية مدعومة بالذكاء الاصطناعي






