عاجل
هل يختفى سائقو التوصيل؟.. تجربة جديدة للروبوتات الديلفرى فى شوارع بريطانيااستقرار أسعار اللحوم الحمراء بالمنافذ الحكومية وسلاسل التوزيع اليوم الثلاثاءفلسطين: 26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 150 وقتا فى الإبراهيمى خلال سبتمبر الماضىمحافظة قنا تعلن فتح باب التسجيل للشركات المتخصصة في تدوير المخلفاتوكيل وزارة أوقاف الشرقية يشارك باجتماع لجنة الدعوة الإسلامية بالمحافظةجامعة قنا: تطوير الحرم الجامعى وتركيب برجولات جديدة للطلابجامعة الأقصر تستضيف محاضرة علمية بعنوان "العمارة فى علم الآثار".. صورطقس مشمس ونشاط ملحوظ للرياح والأمواج على سواحل البحر الأحمر.. فيديو
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أشرف منصور: التعليم والعلم بوابة لإرساء ثقافة السلام

منذ ساعة

أكد الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلسي أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة  ومؤسس تجربة التعليم العالي الألماني العابر للحدود، أن التعليم والعلم يمثلان بوابة رئيسية لإرساء ثقافة السلام وبناء جسور التفاهم بين الشعوب، مشددًا على أن الجامعة لم تكتفِ بتقديم تعليم أكاديمي متميز، وإنما أسست نموذجًا متكاملًا يقوم على الاحترام والحياد السياسي والديني وإتاحة الفرص أمام الموهوبين والنوابغ من مختلف الخلفيات الاجتماعية.

جاء ذلك خلال كلمته في احتفال الجامعة الألمانية بالقاهرة بتخرج دفعة 2026، والذي أقيم على مدار ثلاثة أيام، وشهد تخريج دفعات جديدة من كليات الهندسة وعلوم المواد، وهندسة وتكنولوجيا الإعلام، وهندسة وتكنولوجيا المعلومات، والصيدلة والتكنولوجيا الحيوية، والحقوق والدراسات القانونية، تكنولوجيا الإدارة، والعلوم التطبيقية والفنون، وبرنامجي الهندسة المدنية والهندسة المعمارية والتصميم الحضري، بحضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والاقتصادية من مصر وألمانيا، ووفد ألماني رفيع المستوى، إلى جانب الدكتور ياسر حجازي رئيس الجامعة، وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، والعمداء وأعضاء هيئة التدريس، وأسر الخريجين، وشركاء الجامعة من المؤسسات والجامعات والقطاعات الصناعية والاقتصادية في البلدين.

ووصف منصور خريجي دفعة 2026 بأنهم «هدية لمصر والعالم»، وأوضح أن الجامعة لا تمنح شهادات أكاديمية فحسب، وإنما تعمل على بناء شخصية متكاملة تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على تحمل المسؤولية والتعامل مع المتغيرات المتسارعة، داعيًا الخريجين إلى تبني مفهوم التعلم المستمر، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي تقودها تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.

وأشار إلى أن نموذج الجامعة منذ تأسيسها قام على تجاوز الحدود التقليدية للتعليم، وتحويل الجامعة إلى مساحة للتفاعل بين الثقافات والمجتمعات، مؤكدًا أن التعاون الأكاديمي والعلمي يمكن أن يتحول إلى قوة حقيقية لدعم السلام والتفاهم الدولي، مستشهدًا برؤيته التي انطلقت منها تجربة التعليم الألماني العابر للحدود، والتي بدأت ملامحها منذ عام 1994، ولفت إلى أن تجربة الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية جسدت هذه الفلسفة، مستحضرًا محطات تأسيس الجامعتين، بدءًا من افتتاح الجامعة الألمانية بالقاهرة بحضور الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك والمستشار الألماني جيرهارد شرودر، وصولًا إلى افتتاح الجامعة الألمانية الدولية بحضور الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، ومروره من «بوابة الأمل».

وأوضح أن الجامعة نجحت في بناء منظومة متكاملة مستفيدة من شراكاتها الممتدة مع الجامعات والمؤسسات الصناعية الألمانية والدولية، وأن هذه المنظومة لا تقتصر على تأهيل الطلاب لسوق العمل، وإنما تمتد إلى معالجة التحديات الصناعية، وتطوير التكنولوجيا، وتأهيل المهندسين والفنيين، بما يدعم توجهات التنمية والتصنيع وتوطين المعرفة، منوها إلى الدور الذي يقوم به  المجمع الصناعى للتصنيع والتشكيل المعدني، باعتباره نموذجًا يجمع بين الخبرة الأكاديمية والتطبيق الصناعي، إلى جانب منظومة المعامل والورش المتخصصة في التصنيع الرقمي والطباعة ثلاثية الأبعاد والروبوتات والميكاترونكس، ومدينة متخصصة في أبحاث وتطوير حلول الطاقة الشمسية، إلى جانب دعم الابتكار والنماذج الأولية ونقل التكنولوجيا الألمانية وربط أصحاب الأفكار بالمستثمرين، بما يفتح الطريق أمام تحويل الابتكارات الجامعية إلى مشروعات ذات قيمة اقتصادية، هذا إضافة إلى الشراكات مع الجامعات الألمانية التي تمثل أحد الأعمدة الأساسية لنموذج الجامعة، موضحًا أنها تتجاوز توقيع الاتفاقيات إلى تعاون عملي يشمل تطوير البرامج الدراسية، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، والتدريب والدراسة في ألمانيا.

وأشار إلى الأهمية الخاصة للعلاقة مع مدينة أولم وجامعاتها، مؤكدًا أن هذه العلاقة تطورت عبر السنوات لتشمل التعليم والبحث العلمي والثقافة والفنون وخدمة المجتمع، بالتوازي مع العمل على توسيع شبكة الشراكات بما يواكب التطورات العلمية والتكنولوجية ويفتح أمام الطلاب آفاقًا جديدة للدراسة والتدريب والعمل.

نموذج متبادل الاتجاهات للتعاون العلمي والثقافي بين مصر وألمانيا

وأكد أن الدور الدولي للجامعة يقوم على تقديم نموذج متبادل الاتجاهات للتعاون العلمي والثقافي بين مصر وألمانيا، مستشهدًا بإطلاق العام المصري الألماني للعلوم والتكنولوجيا عام 2007، ومشاركة طلاب الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية والجامعة في برلين في العديد من الأنشطة بألمانيا، وأوضح أن هذه المنظومة تتيح للطلاب المصريين فرصًا للتفاعل مع المجتمع الأكاديمي والثقافي الألماني، وفي الوقت نفسه تفتح أبواب الجامعة أمام الطلاب الألمان للدراسة والتفاعل مع البيئة المصرية، بما يحول التعاون الأكاديمي إلى شراكة حقيقية قائمة على تبادل المعرفة والخبرات في الاتجاهين.

وأشار منصور إلى الدور الذي يقوم به مركز تعليم اللغة الألمانية بالجامعة، مؤكدًا أن دراسة اللغة تمثل عنصرًا أساسيًا في تأهيل الطلاب للاستفادة من فرص التدريب والتبادل العلمي والدراسة والعمل في ألمانيا.

ولفت منصور إلى أن دور الجامعة يمتد إلى خدمة المجتمع ودعم جهود التنمية في مختلف أنحاء مصر، مستشهدًا بمشاركتها في مشروعات قومية، من بينها مشروع تطوير الهوية البصرية للمحافظات المصرية، الذي يستهدف إبراز الخصوصية الثقافية والتراثية لكل محافظة وبناء صورة حضارية متكاملة.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة