عاجل
الحسكة.. تتظاهر سلمياً في “جمعة فرض السيادة”.. ويطالب أبناؤها بفرض سيادة الدولة وتفعيل سلطة القانون فيهاالشوربة أم السلطة؟.. أيهما أفضل للحفاظ على سكر الدم بعد الأكل؟رئيس الشؤون الدينية: الخطاب الملكي يؤكد أن المملكة منذ نشأتها قبل ثلاثة قرون قائمة على كتاب الله وسنة رسوله ﷺأمير المنطقة الشرقية : الخطاب الملكي يجسّد حرص القيادة على تعزيز مكتسبات الوطن والارتقاء بجودة حياة المواطننائب أمير المنطقة الشرقية: الخطاب الملكي أكد أن المواطن أصل كل نجاحنائب أمير الباحة: الخطاب الملكي يعكس ما تحقق للوطن من منجزات ويؤكد أن الإنسان أساس التنميةمفتي عام المملكة: الخطاب الملكي أكد على النهج الراسخ للمملكة القائم على كتاب الله وسنة رسوله والتمسك بالتوحيد والعدلوزير البلديات والإسكان: الخطاب الملكي يؤكد ثبات نهج المملكة في البناء والتنمية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أطباء معهد الكبد بالمنوفية يستخرجون جنينا من معدة طفلة عمرها عام ونصف

منذ 2 ساعة

نجح فريق طبي متخصص بمعهد الكبد القومي بجامعة المنوفية ، في تشخيص والتعامل مع حالة طبية شديدة الندرة لطفلة تبلغ من العمر عامًا ونصف العام، حضرت إلى المعهد وهي تعاني من نزيف بالجهاز الهضمي، في إنجاز طبي جديد يضاف إلى سجل الحالات المعقدة والنادرة التي يتعامل معها المعهد.

جنين فى بطن طفله فى المنوفية

وفور استقبال الطفلة، بدأ الفريق الطبي في إجراء الفحوصات اللازمة والتعامل مع الحالة وفق البروتوكولات الطبية المتبعة، مع العمل على استقرار حالتها وتجهيزها لإجراء منظار الجهاز الهضمي، بهدف الوقوف على أسباب النزيف وتحديد مصدره.

وخلال إجراء المنظار، كشف الفريق الطبي عن وجود كتلة غير معتادة داخل معدة الطفلة، وباستكمال الفحوصات والتقييمات الطبية اللازمة، تبين احتواؤها على تكوين جنيني مشوه، في حالة نادرة للغاية تعرف طبيا باسم Fetus in fetu – جنين داخل جنين.

وعلى الفور، جرى التنسيق مع قسم جراحة الكبد والقنوات المرارية بالمعهد، حيث أجرى الفريق الجراحي التقييمات والفحوصات اللازمة، ووضع الخطة العلاجية المناسبة، قبل إجراء عملية جراحية استكشافية ناجحة تم خلالها استخراج الكتلة الجنينية من معدة الطفلة.
وقد تكللت العملية بالنجاح، وتخضع الطفلة حاليا للمتابعة الطبية بعد الجراحة وفق الخطة العلاجية الموضوعة من الفريق المعالج.

وأكد الأستاذ الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية، أن نجاح الفريق الطبي في التعامل مع هذه الحالة يعكس ما يمتلكه المعهد من خبرات طبية وقدرات تشخيصية وجراحية، إلى جانب منظومة العمل الجماعي والتكامل بين مختلف التخصصات.

وأوضح أن الحالة مثلت تحديا تشخيصيا وعلاجيا دقيقا، نظرا لندرتها وطبيعتها غير المعتادة، وهو ما تطلب تعاونا متكاملا بين فرق الجهاز الهضمي والمناظير والجراحة والتخدير والأشعة والمعامل، إلى جانب فرق التمريض والرعاية الطبية.

وقال الدكتور حجازي: "الحالة من الحالات شديدة الندرة، والتعامل معها تطلب درجة عالية من الدقة في التشخيص والتخطيط والتدخل الجراحي، إلى جانب التكامل الكامل بين مختلف التخصصات. والحمد لله، تكللت العملية بالنجاح، والطفلة تخضع للمتابعة الطبية بعد الجراحة."

وأضاف: "هذا النجاح يؤكد أن قوة أي مؤسسة طبية لا تعتمد فقط على الإمكانات، وإنما على كفاءة العنصر البشري وقدرته على العمل كفريق واحد، وهو ما نحرص على ترسيخه داخل معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية، بما يضمن تقديم رعاية طبية متخصصة وآمنة للمرضى، والتعامل مع الحالات المعقدة والنادرة وفق أعلى مستويات الدقة."

وأكد الأستاذ الدكتور حسام الدين سليمان، رئيس قسم جراحة الكبد والقنوات المرارية بالمعهد، أن التعامل الجراحي مع الحالة تطلب دقة كبيرة في التقييم والتخطيط، نظرا لصغر سن الطفلة وطبيعة الكتلة وموقعها داخل المعدة، مشيرا إلى أن الفريق الجراحي أجرى التقييمات اللازمة قبل التدخل، وتم وضع خطة جراحية دقيقة للتعامل مع الحالة واستخراج الكتلة بأمان.

وأوضح الدكتور سليمان أن نجاح التدخل الجراحي جاء نتيجة التعاون والتنسيق المستمر بين مختلف التخصصات الطبية المشاركة في الحالة، مؤكدًا أن الحالات النادرة والمعقدة تحتاج إلى العمل ضمن فريق متكامل، بداية من التشخيص وحتى التدخل الجراحي والمتابعة بعد العملية.

وأضاف أن التكامل بين الفرق الطبية ساهم في الوصول إلى التشخيص المناسب واتخاذ القرار العلاجي في الوقت الملائم، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان التعامل مع الحالة بأعلى درجات الدقة والأمان، والحفاظ على سلامة الطفلة.

ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور حسام بسيوني، أستاذ مساعد طب الكبد والجهاز الهضمي والمناظير في الأطفال بالمعهد، أن الطفلة حضرت إلى المعهد وهي تعاني من نزيف بالجهاز الهضمي، وهو ما استدعى إجراء الفحوصات والتقييمات اللازمة بصورة عاجلة، وصولا إلى إجراء منظار الجهاز الهضمي للكشف عن مصدر النزيف.

وأضاف أن المنظار كشف عن وجود كتلة غير معتادة داخل معدة الطفلة، ومع استكمال التقييم الطبي والفحوصات اللازمة، تبين وجود تكوين جنيني داخل الكتلة، في صورة نادرة من حالات Fetus in fetu، الأمر الذي استدعى التنسيق الفوري مع قسم الجراحة لوضع الخطة العلاجية والتدخل المناسب.

وأكد الدكتور حسام بسيوني أن اكتشاف الحالة بهذه الصورة يبرز أهمية المناظير في تشخيص الحالات غير المعتادة لدى الأطفال، خاصة عندما تكون الأعراض الأولية غير واضحة أو مرتبطة بمشكلة أخرى مثل النزيف بالجهاز الهضمي، مشيرا إلى أن سرعة التشخيص والتنسيق بين فرق المناظير والجراحة كان لهما دور مهم في الوصول إلى التدخل العلاجي المناسب.

وتعد حالة Fetus in fetu من الحالات النادرة للغاية، وتحدث نتيجة اضطراب نادر خلال المراحل المبكرة من تطور الأجنة، بما يؤدي إلى وجود تكوين جنيني داخل جسم توأم آخر، وقد تظهر هذه الحالات في أماكن مختلفة من الجسم وبصور متفاوتة.
ويبرز التعامل الناجح مع هذه الحالة أهمية التشخيص الدقيق وسرعة اتخاذ القرار والتكامل بين التخصصات الطبية، وهي عناصر أساسية في التعامل مع الحالات الطبية غير المعتادة والمعقدة.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة