لم تكن هناء تتخيل أن تصل حياتها الزوجية إلى مرحلة تضطر فيها للعمل لتوفير الطعام والشراب لأطفالها، ثم تجد نفسها مطالبة بتسليم راتبها لزوجها، الذي لا يتردد في إنفاقه على شراء السجائر، بينما يرفض الإنفاق على أسرته، بل ويخبرها صراحة بأنه غير ملزم بتوفير احتياجاتها الأساسية.
داخل أروقة محكمة الأسرة بالأميرية، قررت هناء وضع حد لحياة زوجية تقول إنها استنزفتها نفسيًا وماديًا، وأقامت دعوى خلع ضد زوجها، بعدما تحولت المسؤولية داخل المنزل إلى عبء تتحمله بمفردها، في ظل غياب دوره كزوج وأب.
وقالت هناء في دعواها إن زوجها اعتاد العمل يومًا واحدًا ثم الجلوس في المنزل لمدة 10 أيام، دون أن يشغله توفير احتياجات أسرته أو تدبير نفقات المعيشة، الأمر الذي دفعها إلى النزول للعمل حتى تتمكن من توفير متطلبات الحياة لها ولأطفالها.
وأضافت أن معاناتها لم تتوقف عند اضطرارها للعمل والإنفاق على المنزل، إذ فوجئت بزوجها يطالبها بالحصول على الأموال التي تتقاضاها من عملها، ويأخذ راتبها لينفقه على شراء السجائر، دون أن يترك لها ما يكفي لتلبية احتياجاتها واحتياجات الصغار.
وتابعت الزوجة إن زوجها كان يواجه مطالبها بتوفير الطعام والشراب والملابس لها وللأطفال بجملة صادمة: «أنا مش ملزم أجيب لك أكل أو شرب أو لبس»، بل كان يؤكد لها أن كل شخص عليه النزول للعمل والإنفاق على نفسه، وكأنها لا تعيش في أسرة لها احتياجات ومسؤوليات مشتركة.
وأكدت هناء أنها حاولت تحمل ظروف زوجها وعدم استقرار عمله، لكن الأمر تحول إلى واقع يومي لا تستطيع الاستمرار فيه، خاصة بعدما أصبحت مطالبة بالعمل وتوفير نفقات المنزل، فضلًا عن تسليم أموالها لزوجها، دون أن تجد منه أي تقدير لمعاناتها أو مراعاة لاحتياجات أطفاله.
ومع استمرار الخلافات وفقدانها الشعور بالأمان والاستقرار داخل منزل الزوجية، لم تجد هناء أمامها سوى اللجوء إلى محكمة الأسرة بالأميرية، وإقامة دعوى خلع، بحثًا عن حياة تستطيع فيها الإنفاق على نفسها وأطفالها دون أن تتحمل مسؤولية زوج يرفض، بحسب روايتها، أبسط واجباته الأسرية
- 3 حسابات و4 خطوط و3 ستات.. أسرار صادمة قلبت حياة هناء بعد 90 يوم زواج
- زوجة تطلب الطلاق وضم حضانة أطفالها بعد اتهام زوجها بحرمانها من رؤيتهم
- زوجة تفتح ملفات زواجها أمام القضاء وتؤكد: ادعى التعسر رغم اليسار
- "عفاف" أمام محكمة الأسرة: "وقفت جنبه لحد ما اغتنى فاتجوز بنت في سن عياله"
- أقنعها بأن الجوازة لمصلحة الشغل، يسري يتزوج مديرته ويطرد زوجته الأولى من الشركة






