عاجل
إنستجرام يتيح لك تقليد مقاطع فيديو ريلز الشهيرة بسهولة أثناء التصويرمؤشر إيجابي بالبورصة.. الأجانب يضخون 15 مليار جنيه بالدين الحكومي المصريسعر الذهب اليوم السبت 17 أكتوبر 2026.. عيار 24 يسجل 7143 جنيها بعد قفزة الأونصةطاقة الرياح في جنوب أفريقيا تواجه أزمتي تقادم التوربينات وإدارة الأصول (تقرير)وزير النفط العراقى: تطوير حقول كركوك يرفع الإنتاج إلى 450 ألف برميل يومياًاعرف كيف أعادت مشروعات الدولة رسم خريطة التنمية في سوهاج6 طرق صحية لتناول السكر دون حرمان.. الفاكهة والبروتين والألياف أبرز الخياراتمركبة دراجون تنقل أكثر من 6 آلاف رطل من الإمدادات إلى محطة الفضاء الدولية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

استئناف المتهمة بخطف الطفلة ندى على حكم سجنها بالمؤبد

منذ ساعة

تنظر محكمة جنايات القاهرة المستأنفة، اليوم السبت، استئناف المتهمة بخطف الطفلة ندى من أسرتها لاستخدامها في أعمال التسول على حكم سجنها بالمؤبد.

تفاصيل القضية

وكانت قد شهدت القاهرة واقعة إنسانية تقشعر لها الأبدان، حيث عانقت أم طفلتها التي فُقدت قبل 12 عاماً كاملة، بعد رحلة بحث مريرة ظن الجميع خلالها أن الأمل قد انقطع، وأن الصغيرة أصبحت مجرد ذكرى في سجلات المفقودين.

الخيط الذي كشف المستور

البداية كانت من "تريند" اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي وتناولته بعض البرامج التليفزيونية، حول اختفاء طفلة من أسرتها منذ عام 2014، تحركت أجهزة وزارة الداخلية بذكاء وسرعة، لتبدأ رحلة البحث عن "الابنة التائهة" في أزقة القاهرة، لتتكشف مفاجأة لم تكن تخطر على بال أحد.

شيطان في هيئة "مربية"

التحريات الأمنية كشفت عن وجه قبيح للجريمة؛ حيث تبين أن "عاملة نظافة" تقيم بدائرة قسم شرطة الوايلي، هي من خطفت الطفلة قبل 12 عاماً ولم تكتفِ الخاطفة بجرمها، بل خططت ببراعة "شيطانية" لضمان عدم الوصول إليها، فقامت بتزوير أوراق ثبوتية للطفلة ونسبتها لزوجها، بل ووصل بها الجبروت لاستخراج شهادة وفاة مزورة لزوجها، لتبدو الطفلة "يتيمة الأبوين".

تجارة بالبشر والدموع

الهدف من كل هذا التزييف لم يكن الأمومة، بل "التربح الرخيص"؛ حيث استغلت المتهمة الطفلة المخطوفة في استجداء عطف المواطنين والجمعيات الخيرية، مدعية أنها يتيمة، لتعيش الطفلة سنوات عمرها الضائعة في كنف امرأة سرقت هويتها وحرمتها من حنان أهلها الحقيقيين.

لحظة اللقاء المنتظر

نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد مكان الفتاة وضبط الخاطفة التي انهارت واعترفت بكل شيء. وفي مشهد مهيب، تم التوصل لوالدي الفتاة الحقيقيين المقيمين بدائرة قسم شرطة "الظاهر"، وبعد التأكد من "صحة النسب" عبر الإجراءات القانونية، عادت الابنة لأمها.

تعالت الصرخات المختلطة بالبكاء داخل قسم الشرطة، وعجزت الكلمات عن وصف شعور الأم وهي تضم ابنتها التي غابت وهي رضيعة وعادت إليها "عروساً" في مقتبل العمر، لتسدل الستار على واحدة من أبشع جرائم الاختطاف وأجمل لحظات اللقاء.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة