استجابة لما نشر في اليوم السابع عن سيدة التروسيكل بمدينة طامية بمحافظة الفيوم، وهي أم شعبان السيدة التي اضطرت إلى قيادة التروسيكل وتوزيع الخبز علي المحلات بعدما أصيب زوجها بشلل نصفي، وكان حلمها الوحيد الحصول علي كرسي كهربائي لزوجها، قامت جمعية قلوب الخير بمحافظة الفيوم بعد التواصل مع اليوم السابع بتسليمها كرسي كهربائي متحرك، ولأول مرة منذ سنوات يري الشارع وترتسم الإبتسامة علي وجهه.
تصريحات سيدة التروسيكل بمدينة طامية بمحافظة الفيوم لليوم السابع
وقالت أم شعبان في تصريحات خاصة لليوم السابع أنها شعرت أن الدنيا بخير، وان يد الخير إمتدت لها ولزوجها مؤكدة أن الكرسي سيساعدها علي أن تلتفت لعملها وتكون مطئنة أن زوجها قادرا علي ممارسة حياته بشكل طبيعي، ولفتت الي أنها منذ سنوات تحلم بهذا اليوم .
حكاية سيدة التروسيكل بمدينة طامية بمحافظة الفيوم
وكان اليوم السابع نشر حكاية سيدة التروسيكل بالفيوم وهي السيدة أم شعبان من مدينة طامية، وقالت أنها كانت تعمل مع زوجها بحراسة إحدي العمارات بالقاهرة، وعاشوا لسنوات هناك وكان كل ما يحلمون به أن يقوما بإنشاء منزل ببلدهما بمحافظة الفيوم، ويعودون للسكن فيه وعمل مشروع للإنفاق منه علي بناتهما الأربعة، وبالفعل بعد أكثر من 25 عاما تمكنوا من إنشاء المنزل وبجواره غرفة أشتروا بها آلات خبز الخبز ليقومون بعمل الخبز وتوزيعه بالمطاعم وبيعه للأهالي.
ولفتت أم شعبان الي أنه بعد سنوات من الشقاء والتعب تحقق الحلم وعادوا الي بلدهما وبدأ زوجها في العمل علي توكتوك وكانوا يقومون بعمل الخبز بالمنزل ويقوم زوجها بتوزيع الخبز وحياتهما مستقرة، ولكن كان للقدر كلمة أخري، حيث سقط زوجها مغشيا عليه أثناء عمله وتبين أنه أصيب بجلطة دماغية أفقدته القدرة علي الحركة وتحول الي قعيدا ملازما للفراش ويحتاج الرعاية الصحية .
أم شعبان تروى تفاصيل شراء التروسيكل وبداية العمل عليه
وأكدت أن شعبان أنها وجدت نفسها في مفترق طرق إما أن تجلس في منزلها منتظرة نظرات الشفقة من الناس، وتنتظر من يقدم لها ولبناتها النفقات والطعام، أو أن تعمل وكان الحل الوحيد لتكون قريبة من زوجها في كل وقت وتستطيع تقديم الرعاية الصحية له، أن تعمل بتوزيع الخبز فقامت بشراء تروسيكل وتعلمت قيادته، وبدأت في شراء الدقيق وصنعت الخبز في منزلها وقامت بالاتفاق مع المطاعم والمحلات وعدد من الأهالي علي توصيل الخبز لهم بشكل يومي .
تحمل الأثاث والرمال على التروسيكل
ولفتت أم شعبان إلى أن الأمر لم يتوقف عند الخبز فقط ولكنها تحمل علي التروسيكل الأثاث إذا أراد احد أن ينقل أثاثه من مكان الي آخر، وتحمل الرمال والزلط، حيث يبدأ يومها من الثالثة فجرا حتي الخامسة عصرا، ثم تعود لمنزلها، مؤكدة أنها علي مدار اليوم تعود عدة مرات للمنزل لرعاية زوجها المريض .
وقالت أم شعبان أن قيادة التروسيكل صعبة وتعرضت للكثير من مواقف التنمر، ولكن كل الحلال صعب والمهم أن لا تمد يدها لأحد أو تحتاج لغيرها، ولفتت الي أن زوجها شجعها علي تخطي كل الصعاب في بداية عملها، وجيرانها يطلبون منها الآن أن تعلمهم قيادة التروسيكل، وينظرون إليها بفخر.
- 5 تغييرات بسيطة فى الفطار تخليك أكثر نشاطًا طول اليوم
- كشفت بشاعة الجريمة، نص مناظرة جثة ربة منزل لقيت مصرعها على يد زوجها في عين شمس
- الأمن يكشف ملابسات فيديو الاعتداء على ربة منزل بالغربية بسبب خلافات على شقة الزوجية
- روجينا مع أشرف زكى فى أحدث ظهور لهما معاً
- بعد المطالبة برفع سعر الفينو والخبز الحر 15%، مستشار سابق بالتموين يقدم الحل دون زيادة






