افتتح الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، موسم الصيد ببحيرة قارون، بعد انتهاء قرار حظر الصيد بالبحيرة.

ثمرة جهود دؤوبة
وقال محافظ الفيوم: إن إنتاج بحيرة قارون من أسماك الجمبري والموسى، يمثل ثمرة للعديد من التداخلات والجهود الدؤوبة مع الجهات ذات الصلة، لإعادة التوازن البيئي للبحيرة، من خلال إجراء الدراسات العلمية والمتابعة الدقيقة لحالة بحيرة قارون، وجهود مكافحة طفيل الأيزوبود، وتزويد البحيرة بزريعة الجمبري، وأمهات الموسى.
جهود الدولة لتنمية البحيرة
واضاف محافظ الفيوم، أن إعادة الحياة إلى بحيرة قارون هو جهود الدولة في حماية وتنمية البحيرة، وتوجيهات القيادة السياسية ببذل كافة الجهود اللازمة لإعادة البحيرة إلى سابق عهدها، كونها من أهم الموارد والكنوز الطبيعية في مصر، كما تسهم في تنمية الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل ومصدر رزق للكثير من أبناء الفيوم، لافتًا إلى دور مشروعات الصرف الصحي المنفذة ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" ومشروعات القرض الأوروبي، في تحسين جودة مياه بحيرة قارون.

إعادة التوازن البيئي
وتابع محافظ الفيوم، أن جهود إعادة التوازن البيئي لبحيرة قارون بدأت قبل عدة سنوات، وتم تكثيف الجهود خلال السنوات الأخيرة بالتعاون مع الجهات المتخصصة، بهدف تنفيذ خطط علمية مدروسة تسهم في إعادة الحياة للبحيرة، موضحًا أنه تم إنزال أمهات الموسى ببحيرة قارون، وبعد متابعة دقيقة للبحيرة تم إنزال زريعة الجمبري، وسيتم خلال الفترة القادمة بالتنسيق مع جهاز حماية وتنمية البحيرات، إنزال أنواع جديدة من الأسماك مثل البوري والبلطي والحنشان.
بحيرة ذات طبيعة خاصة
وأكد محافظ الفيوم، أن بحيرة قارون لها طبيعة خاصة، كونها مغلقة، وقد شهدت البحيرة تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة في خواصها المائية ونسبة الملوحة بها، وحاليًا تمر بمرحلة تعافي، الأمر الذي يتطلب تضافر جهودنا جميعًا للحفاظ على هذا الكنز الطبيعي، ومنع مخالفات الصيد الجائر.

دعم المحافظة لبرنامج إعادة التوازن البيئي لبحيرة قارون
وأوضح محافظ الفيوم، أن المحافظة لا تدخر جهدًا في حماية وتنمية بحيرة قارون، حتى تعود إلى سابق عهدها في الإنتاج السمكي، إضافة إلى خطط تنمية الساحلين الجنوبي والشمالي للبحيرة، لدورها في تنشيط حركة السياحة وتوفير فرص عمل ومصادر متنوعة للدخل، مشيرًا أن مسئولية حماية البحيرة والتصدي لمخالفات الصيد الجائر مسئولية مشتركة بين الجهاز التنفيذي والصيادين.






