عاجل
إعلام الزقازيق يحتفل بالذكرى 53 لنصر أكتوبر بحضور محافظ البحيرة الأسبقجمال الغيطاني، صحفي في ذاكرة أكتوبراعلان شركة المعمر لأنظمة المعلومات عن عدم رغبة الرئيس التنفيذي تجديد عقده، وتكليف رئيس التنفيذي.مؤشر السوق الموازي يغلق مرتفعاً 1.55% وسط تداولات بقيمة 8.87 مليون ريال"المعمر" تعلن تكليف إبراهيم المعمر بمهام الرئيس التنفيذي"الراجحي" يتصدر سيولة سوق الأسهم السعودية بـ397.3 مليون ريالعائدات الخزانة تتراجع مع انخفاض أسعار النفطأنثروبيك مستعدة للتضحية بالأرباح لصالح معايير سلامة الذكاء الاصطناعي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

البدوى: الوفد مر بتجربة صعبة وأعمل على استعادة تأثيره الشعبي والبرلمانى

منذ 5 ساعة

البدوي: 70% على الأقل من الهيئة الوفدية أصبحت من القيادات الفاعلة في محافظاتها

رئيس الوفد: أسسنا منصة رقمية لمتابعة أداء كل عضو واجتماعات وفعاليات ونشاط كل لجنة من اللجان المركزية والفرعية

البدوي: «الهلال والصليب» يعكسان هوية الوفد وتراثه الوطني وحرصنا على تمثيل الأجيال الجديدة والعنصر المسيحي
 

أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، على أن الوفد مر بتجربة عصيبة، خلال السنوات الأخيرة، وبعدما كان لديه حكومة ظل وحكومة موازية، وتقلد أول تشكيل لرئاسة الحكومة الوفدية الدكتور علي السلمي، ثم أصبح نائبًا لرئيس الوزراء، وانتهت برئاسة الدكتور حسام علام، فكان الوفد ثريًا بالكفاءات وشغل ٤ وزراء من حكومة الظل حقائب وزارية في الحكومة، بالإضافة إلى نائب رئيس مجلس وزراء وفدي، وفي عهد الرئيس السيسي، كان لدينا حكومة ظل، وكانت تؤدي دورًا استشاريًا في مناقشة مختلف القضايا، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية والسياسية، نقدم من خلالها رؤية تسترشد بها الحكومة عند اتخاذها قرارات أو تنفيذ برامج.

الوفد وتراجع الحضور البرلماني
 

وأضاف «البدوي» خلال اجتماعه مع بيت الخبرة الوفدي: كان لدى الوفد 45 نائبًا في ٢٠١٦، والمستشار بهاء أبو شقة كان نائبًا معينًا، وكان الوفد الحزب المعارض الوحيد الذي كان ضد الائتلاف، وفي عام 2011 كان لدينا حكومة ظل، وكان الوفد الحزب المدني الوحيد الذي دخل في مواجهة الإخوان، فكان للوفد في مجلسي الشعب والشورى 57 نائبًا ووكيلًا في كل مجلس، كما كان للوفد كوادر كبيرة، وتم اختيار من حكومة الظل الوفدية 4 وزراء ونائب رئيس وزراء. وإذا نظرنا اليوم لحال الوفد، ليس له التأثير الواجب في مجلسي النواب والشيوخ.

 إعادة تنظيم اللجان وبناء القاعدة الحزبية
 

وأشار البدوي إلى أنه منذ رئاسته لحزب الوفد للمرة الثالثة، وهو يعمل على انتخابات مجلس النواب والشيوخ القادمين من خلال ضم عدد كبير من النواب السابقين أو النواب المحتملين وكانوا نوابًا سابقين، لذلك لديه أمل وقاعدة يستطيع أن يحصل الوفد بها على مقاعد نيابية تليق بحجمه وتاريخه، ومنذ انتخابي رئيسًا للوفد كان شغلي الشاغل إعادة تنظيم لجان الوفد على مستوى الجمهورية، وتم الانتهاء من جميع اللجان الإقليمية، بعدما تم الدعوة لانتخاب اللجان الإقليمية للوفد وإعطاء مهلة 45 يومًا لإجراء الانتخابات، وتم تشكيل لجان في كل محافظة للإعداد للانتخابات، ومرت مهلة الـ45 يومًا ولم تُشكل لجنة واحدة بالانتخاب، لذلك انتقلنا إلى الفقرة الثانية من نفس المادة في لائحة النظام الداخلي للوفد، والتي تنص على أنه إذا تعذر الانتخاب، لرئيس الحزب أن يعين لجانًا لفترات محدودة، ولكنه رفض التعيين من مبدأ «أن أهل مكة أدرى بشعابها»، كما أنه في أي انتخابات، سواء هيئة عليا أو هيئة مكتب أو تشكيل لجان، على أن يكون دائمًا على مسافة واحدة من الجميع.

70% من الهيئة الوفدية قيادات فاعلة
 

وأضاف رئيس الوفد بأنه تم اختيار لجنة في كل محافظة من مجموعة من القيادات تمثل المراكز والأقاليم، وهذه اللجان شكلت لجانًا مركزية بتوازن، خاصة بأنه عندما فحص الجمعية العمومية بعد انتخابات رئاسة الحزب، وجد 1845 اسمًا ليس لهم معلومات، ولكنهم ينتمون إلى مكان معين أو فئة معينة لا يمثلون الوفد، ومن هؤلاء الأسماء 559 اسمًا في اللجان النوعية، والباقي متواجد في اللجان المركزية، ولكن اليوم بنسبة 70% على الأقل من الهيئة الوفدية قيادات فاعلة لها مكانتها وقوتها، وكان حريصًا أيضًا أن يكون هناك تمثيل للأجيال الجديدة، وتمثيل أيضًا للعنصر المسيحي في كل لجنة؛ لأن هذه هي هوية الوفد وتراثه الوطني «الهلال والصليب»، ونجحوا قدر المستطاع في إدخال عناصر جديدة ونواب سابقين بعدد جيد جدًا، كما أن هناك حالة رضا إلى حد كبير عن تشكيل هذه اللجان، وتم إصدار القرارات الخاصة بها، وستكون لمدة مؤقتة 6 شهور، وسيكونون خاضعين للمتابعة، من خلال المنصة الرقمية التي أسستها لجنة التحول الرقمي برئاسة المهندس وسام عبد الباقي لمتابعة كل عضو في كل لجنة، ومتابعة كل قرية من حيث الأنشطة والفعاليات والتواصل الجماهيري والاجتماعات وحضور الاجتماعات، وكل مركز من المراكز، واللجنة التي لا تستطيع أن توفر مقرًا وموظفًا وعاملًا، ويتم فتح المقر بانتظام، سيتم حل هذه اللجنة على الفور، وسيتم على الفور تعيين لجنة بديلة قادرة على إدارة شؤون الحزب في هذا المركز.

اللجان النوعية وبيت الخبرة وصياغة رؤية الوفد
 

وأوضح البدوي أنه تم بذل مجهود كبير الفترة الماضية في اختيار اللجان النوعية وتحديد العناصر المتميزة التي تستحق ويكون لهم حق الترشيح وحق الانتخاب في الانتخابات القادمة، كما أن اللائحة القديمة بها بعض التعديلات في حوالي 8 مواد، وهي عبارة عن مقترحات مختلفة من عناصر مختلفة، وتم اختصارهم في 8 مواد، وسيتم عرضها على الهيئة الوفدية القادمة، ويأمل أن يكون الوفد بخير بوجود عناصر بيت الخبرة والعناصر التي تم انضمامها في الفترة الماضية، كما أن اللجان النوعية تعتبر لجان مقابلة لوزارات الحكومة، ولو هناك خبرات كبيرة في اللجان النوعية سيتم ضمها لمجلس أمناء بيت الخبرة، خاصة وأن الوفد لم يقدم أي رؤية حتى الآن، فعند تواجد رؤية محددة سيتم إلزام نواب الوفد بها.

رؤية الوفد للاقتصاد وتخارج الدولة
 

وأكد البدوي بأن حزب الوفد منذ تأسيسه وحتى الآن هو حزب ليبرالي، وحتى البرنامج الذي وُضع عند عودة حزب الوفد أيام الفكر الاشتراكي الذي كان سائدًا عام 1978، والاقتصاد الموجه كان ينص على الاقتصاد الحر، وذلك لأن دور الدولة في رؤية الوفد هو القيام بالمشروعات الاستراتيجية التي يعجز الأفراد عن القيام بها، كالمشروعات الضخمة التي تحتاج تمويلًا كبيرًا جدًا كالصناعات العسكرية، لذلك وثيقة ملكية الدولة التي وُضعت لأن الموازنة العامة للدولة تتحمل تكلفة عالية جدًا، فالفوائد التي يتم دفعها من الموازنة العامة، والتي من المفترض أن تكون غير متواجدة، وتسدد قيمة بيع المشروعات والقروض التي على الدولة، والعائد من ذلك سيصب في مصلحة المواطن، ويتبقى نسبة كبيرة لتغطية مشروعات الصحة والتعليم والمواصلات والإسكان وبناء الإنسان، خاصة وأن هناك انفصالًا بين المواطن وبين أي شيء يخص الدولة؛ لأن المواطن وطنه الأول هو بيته، وكل تفكيره في كيفية توفير المأكل والمشرب، وتوفير العلاج وتعليم أبنائه، خاصة وأن الوضع الاجتماعي ليس الأفضل، بالرغم من أن هناك مؤشرات جيدة كالاحتياطي النقدي والذي تجاوز ٥٧ مليار دولار لأول مرة في تاريخ مصر، وأن نسبة النمو ٥،١٪؜ وهي نسبة جيدة، إلا أن المواطن لا يشعر بهذه المؤشرات، ولا شك أننا نحتاج إلى سياسات تحقق كيفية انتقال عائد التنمية من الأعلى إلى الطبقات الأشد احتياجًا، وتنقية الموازنة العامة للدولة من الفوائد على الأقل، الدين المحلي.

دعوة لترك المنافسة الاقتصادية للقطاع الخاص
 

وأشار رئيس الوفد إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تخارج الدولة من الشركات والمؤسسات وأن تعمل الحكومة على جذب مزيد من الاستثمارات والمستثمرين، خاصة وأن مصر تشهد استقرارًا أمنيًا وسياسيًا، وتمنى «البدوي» أن يساهم الوفد في تصحيح المسار، وخاصة وثيقة ملكية الدولة، والتي تحتاج إلى ضغط سياسي واقتصادي، خاصة وأن جميع الحكومات تخارجت من الاقتصاد، حتى الحكومات الشيوعية تخارجت من الاقتصاد وأتاحت المجال للاستثمار الخاص، لذلك اليوم هناك إنجازات عظيمة في البنية الأساسية وأيضًا مشروعات صناعية تمتلكها الدولة، إذا لم يتم بيع هذه المشروعات وهي تحقق أرباحًا تسمح بالحصول على القيمة العادلة لهذه المصانع، ستمر الأيام ونعيد تجربة بيع شركات القطاع العام بخسائرها، الصين نهضت عندما بدأت تحرر اقتصادها، ولجأت للصناعات الصغيرة وتنميتها، لذلك يجب على الدولة أن ترفع يدها تمامًا عن المشروعات الصناعية والإنتاجية، ويكون دورها التنظيم والمراقبة مثل باقي حكومات الدول التي حققت طفرات اقتصادية.

الديمقراطية والإصلاح الاقتصادي
 

وأكد البدوي أنه يثمن تدخل الرئيس السيسي في وقف التجاوزات التي وقعت في انتخابات مجلس النواب ٢٠٢٦، وتم إعادة الانتخابات في العديد من الدوائر، فبالفعل لابد من أن يعبر مجلس نواب الأمة عن الشعب تعبيرًا صادقًا، ويستطيع أن ينقل مشاكل الناس بصدق، ويستطيع أن يسأل وزيرًا، ونحن الآن نشاهد الدول الأخرى ونشاهد أن الديمقراطية بما ترتكز عليه من رقابة ومساءلة ومؤسسات مالية ودستورية قوية وقضاء مستقل، ركيزة أساسية في أي إصلاح اقتصادي، مع استغلال متخصصين لهذا المناخ والبناء عليه، مستذكرًا كلمة للرئيس الراحل محمد أنور السادات في آخر حواراته، والذي قال فيها: «بدأت حياتي مؤمنًا بالدكتاتورية، ولكن اليوم أقول إن أخطاء دهر كامل من الديمقراطية لا تعادل خطأً واحدًا من أخطاء الدكتاتورية، وأن خوف الشعوب يدمر الأمم».

بيت الخبرة والإعلام.. أدوات استعادة تأثير الوفد
 

وأشار رئيس الوفد إلى أن بيت الخبرة هو أكثر مؤسسة أو هيئة داخل الحزب قادرة على التعامل مع الأحداث السريعة، وهذا ما ينتظره الرأي العام من حزب الوفد، لذلك جريدة الوفد، بالرغم من ضعف التوزيع، الذي طال كافة الصحف الورقية محليًا وعالميًا، ولكنها مؤثرة لأنها تُعرض على جميع المسؤولين، وبوابة الوفد يتم تطويرها لتعود إلى مكانتها الطبيعية مرة أخرى، وهذا ما يتم الاستعداد له بعد الانتهاء من انتخابات الهيئة العليا.

وأضاف البدوي بأنه ترك رئاسة مجلس إدارة جريدة الوفد للتفرغ للعمل السياسي، وعين الدكتور خالد قنديل رئيسًا لمجلس إدارة الجريدة، نظرًا لأنه لديه فكر وإمكانيات لتطوير الجريدة والبوابة الإلكترونية، التي أُنشئت على يد أعظم صحفيين، الأستاذين عادل القاضي وعادل صبري، عقب قرار انسحاب الوفد من انتخابات 2010، والذي كان يمثل حدثًا كبيرًا جدًا، لذلك الآن نبني الحزب، وعقب ذلك نطور المؤسسة الإعلامية.

 18 لجنة محلية لمتابعة مشكلات المواطنين
 

وأوضح البدوي بأنه بعد انتخابات الهيئة العليا سيتم إنشاء 18 لجنة محلية متخصصة تقابل المديريات أو وكلاء الوزارة الموجودين في كل محافظة، لتتوفر لدينا معلومات كاملة عن كل قرية ومشاكل الزراعة والسماد والصرف وغيرها من المشاكل على مستوى الجمهورية، سواء حضر أو ريف أو دلتا أو صعيد، لتتوفر كل هذه المعلومات، وبالفعل تم التشكيل في 3 محافظات، وسيتم الخروج بالتشكيلات واللجان المحلية واللجان النوعية بصورة جيدة وتطوير المؤسسة الإعلامية.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة