تواصل أجهزة وزارة الداخلية شن ضربات أمنية مكبرة لمكافحة تجارة المواد المخدرة، من خلال الاستراتيجية القائمة على محورين رئيسيين، يشمل الأول مواجهة عمليات جلب وتهريب المخدرات وضبط كبار التجار والمهربين والشحنات الضخمة، فيما يتضمن المحور الثاني التصدي لصغار الموزعين (الديلر)، لا سيما المتواجدين بمحيط المدارس والجامعات والمعاهد.
وتكشف المعلومات الأمنية عن لجوء صغار الموزعين إلى خلط المواد المخدرة بمركبات كيميائية لزيادة حجمها وتحقيق أرباح سريعة، مما يسفر عن أضرار صحية جسيمة بين الشباب، يبرز منها ظهور حالات غير متزنة في الشوارع تعرف إعلامياً بـ"الزومبي"، نتيجة تعاطي المخدرات التخليقية المستحدثة.
وتستهدف هذه الفئات من التجار صغار السن والطلاب لقلة وعيهم، حيث تتسبب بعض الأنواع الحديثة من السموم في وقوع المتعاطي في فخ الإدمان من الجرعة الأولى، إلى جانب قيام بعض المدمنين باستدراج أصدقائهم لخوض التجربة.
ويرتبط انتشار هذه السموم بارتفاع معدلات الجريمة وظهور أنماط سلوكية خطرة، تشمل السرقة والتعدي على الأقارب، بهدف توفير الأموال اللازمة لشراء المخدرات، فيما تشير الفحص إلى أن عدداً من الموزعين غير مسجلين جنائياً ويسعون للثراء السريع قبل سقوطهم في قبضة الأمن.
- ديلر المدارس تحت الحصار.. 350 كيلو مخدرات و11 ألف قرص.. الداخلية تلاحق تجارة الموت حول الطلاب
- اعترافات مثيرة للمتهم بترويج المخدرات أونلاين
- بسبب مبلغ مالي، طالب يتهم والده بتعاطي المخدرات على السوشيال ميديا والتحريات تكشف الحقيقة
- من 4 سنوات إلى سنة، تخفيف حكم بالسجن على متهم بترويج المخدرات بالأزبكية
- نتائج حملات الكشف عن تعاطى المخدرات لسائقى حافلات المدارس فى أسبوع.. إنفوجراف






