عاجل
أمين سر النقابة لـ”الوطن”: وعود حكومية بتحسين رواتب المهندسين .. و 10 آلاف مهندس انتسبوا للنقابة منذ التحريرسعر الحديد اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026.. استمرار ثبات الأسعارموريشيوس تغلق مدارس في بعض المناطق عقب اضطرابات بسبب إطلاق النار على شابةالدخان السام من حرائق غابات إندونيسيا يمتد إلى ماليزيا وسنغافورةموجة نزوح جديدة إلى طويلة شمال دارفورتأجيل محاكمة 6 متهمين قتلوا شخصا بأسلحة بيضاء وشوم فى بنها لجلسة 4 نوفمبرمحافظ دمياط يتابع آخر مستجدات مشروع تطوير منطقة اللسان برأس البركلية التربية بجامعة الإسكندرية تحتفى بأبطال حرب أكتوبر فى لقاء وطنى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الذكاء الاصطناعى ومستقبل آمن ومستدام للأطفال فى مؤتمر بجامعة السادات

منذ 2 ساعة

نظمت كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة السادات، مؤتمرها العلمي الأول تحت عنوان «الطفولة المبكرة في عصر الذكاء الاصطناعي رؤية لمستقبل آمن ومستدام للأطفال العاديين وذوي الإعاقة»، بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والمتخصصين والباحثين،في إطار توجه جامعة مدينة السادات نحو تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي ومواكبة التحولات التكنولوجية الحديثة.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل آمن ومستدام للأطفال العاديين وذوي الإعاقة
 

أُقيم المؤتمر تحت رعاية الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، والدكتور أحمد نوير، مشرف قطاع شؤون الدراسات العليا والبحوث، وإشراف الدكتور سعيد فاروق، عميد الكلية ورئيس المؤتمر، والدكتور أيمن العربي، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث ونائب رئيس المؤتمر، والدكتور محمد عبد الحليم سرور، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب ومقرر المؤتمر، وبحضور الدكتور خميس محمد خميس، مشرف قطاع شؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمد عبد الخالق، مشرف قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة ضحى أمين منتصر ، ولفيف من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس.

وأكد الدكتور ناصر عبد الباري على أن الاهتمام بالطفولة المبكرة يمثل استثمارًا حقيقيًا في بناء الإنسان المصري، باعتبارها المرحلة الأساسية لتشكيل شخصية الطفل وتنمية قدراته المعرفية والوجدانية والاجتماعية، مشددًا على أهمية توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تطوير العملية التعليمية، وتوفير بيئات تعلم تفاعلية وآمنة تلبي احتياجات الأطفال العاديين وذوي الإعاقة.

وأضاف أن الجامعة تحرص على دعم البحث العلمي وتكامل التخصصات مع التطبيقات التكنولوجية الحديثة، مع اهتمام خاص بحقوق الأطفال ذوي الإعاقة، وتعزيز فرص التعليم العادل والدمج المجتمعي، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد الدكتور أحمد نوير على أهمية الربط بين التربية والابتكار والتكنولوجيا، ودعم البحوث التطبيقية التي تسهم في تطوير الممارسات التعليمية، مع الاهتمام بقضايا الأمن الرقمي للطفل والدمج والشمول والاستدامة في البيئات التعليمية.

وأوضح الدكتور سعيد فاروق، أن المؤتمر يمثل منصة علمية لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التطبيقات التكنولوجية في مجال الطفولة المبكرة، مع الالتزام بالضوابط الأخلاقية التي تضمن حماية الأطفال والاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وتعزيز الدمج وتكافؤ الفرص.

واستهلت فعاليات المؤتمر بالجلسة الحوارية الأولى بعنوان «صحة الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة.. رؤية متكاملة للأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة»، برئاسة الدكتور ناصر عبد الباري، والدكتورة تقوى جبر، عميد كلية الطب، والدكتور هشام إسماعيل، عميد القطاع الطبي بجامعة مدينة السادات الأهلية، والدكتورة أماني شبل، عميد كلية التمريض، وأدار الجلسة الدكتور سعيد فاروق، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة.

وتناولت الجلسة عددًا من المحاور المرتبطة بصحة الطفل خلال السنوات الأولى من عمره، وفي مقدمتها مؤشرات الصحة والنمو، وسبل الوقاية من المشكلات الصحية الشائعة لدى أطفال الروضة، والاحتياجات الصحية الخاصة بالأطفال ذوي الإعاقة، إلى جانب أهمية التغذية السليمة والنشاط البدني وتوفير بيئة تعليمية آمنة تدعم الصحة النفسية والجسدية، وعكست الجلسة أهمية التكامل بين التخصصات الطبية والتربوية في تقديم رؤية شاملة لرعاية الطفل، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة له، بما يضمن نموًا صحيًا متوازنًا وفرصًا أفضل للتعلم والاندماج.

كما ناقشت الجلسة العلمية الثانية، التي عُقدت بعنوان «الصحة النفسية وتكنولوجيا التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي.. رؤى وتحديات»، برئاسة الدكتور سعيد فاروق، وبمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والمتخصصين، وهم الدكتور أيمن مصطفى عبد القادر، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة مطروح، والدكتورة سها أحمد أمين، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة الإسكندرية، والدكتورة إيناس سعيد الشتيحي، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية، والدكتورة إيمان أحمد خميس، أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية، والدكتور محمد عطا، أستاذ تكنولوجيا التعليم بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة القاهرة.

وركزت الجلسة على المتغيرات المؤثرة في الصحة النفسية للأطفال العاديين وذوي الإعاقة، والتحديات والمشكلات النفسية المحتملة المرتبطة باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وسبل الحد من آثارها السلبية، إلى جانب استعراض تطور تكنولوجيا التعليم ومجالات توظيفها في التربية للطفولة المبكرة، ودور الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة مستقبلية يمكن الاستفادة منها في تطوير الممارسات التربوية، مع مراعاة الخصائص النفسية والنمائية للأطفال وضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة.

ويأتي تنظيم المؤتمر تأكيدًا لحرص جامعة مدينة السادات على دعم البحث العلمي التطبيقي ومواكبة التحول الرقمي، وتعزيز التعاون بين التخصصات العلمية والجامعات المصرية، بما يسهم في تطوير منظومة الطفولة المبكرة، وترسيخ مفاهيم الرعاية الصحية والنفسية والتعليم الآمن، وتحقيق مستقبل أكثر استدامة وشمولًا للأطفال العاديين وذوي الإعاقة.



✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة