عاجل
اليوم، نظر دعوى إلغاء حظر عمل السيدات بالخارج في الكافيهات والرعاية المنزليةالمؤسسات المصرية تبيع والأجانب يلمون الأسهم..كواليس نصف مليار جنيه دخلت البورصةسعر الذهب اليوم السبت فى مصر.. عيار 21 يحافظ على مستوى 6200 جنيه رغم التراجع العالميارتفاع لتر العباد 3 جنيهات، أسعار الزيت اليوم السبت 7 نوفمبر 2026القديس مكاريوس، أسقف اختار الموت على أن يتنازل عن إيمانه ونال إكليل الشهادةنصر علام: انهيار سد النهضة لن يؤثر في سلامة السد العالي والسودان أمام كارثةإبراهيم حسن يوجه رسالة مؤثرة للجماهير بعد أنباء رحيلهما عن منتخب مصرGoogle تطلق Gemini Omni بفيديوهات أطول وتكلفة أقل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

القديس مكاريوس، أسقف اختار الموت على أن يتنازل عن إيمانه ونال إكليل الشهادة

منذ 21 دقيقة

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس مكاريوس أسقف إدكو، الذي ترك سيرة حافلة بالتمسك بالإيمان والدفاع عن العقيدة الأرثوذكسية، حتى دفع حياته ثمنًا لثباته على معتقده.

وتروي السيرة الكنسية للقديس مكاريوس أنه كان راعيًا أمينًا لشعبه، شديد الحرص على خلاص النفوس، وقد اشتهر بكثرة البكاء أثناء عظاته على المنبر، إذ كان يرى خطايا الشعب وأحواله الروحية، فيغلبه الحزن على ما يراه من ابتعاد البعض عن وصايا الله.

وحين سأله تلاميذه عن سبب بكائه، روى لهم رؤيا شاهد فيها السيد المسيح داخل الهيكل، والملائكة يقدمون أمامه أعمال الشعب، وسمع صوتًا إلهيًا يسأله عن سبب تأخره في وعظ شعبه، فأجاب بأنهم لا يقبلون كلامه، فجاءه الرد بأن واجب الأسقف هو أن يعظ الشعب، فإن قبلوا نالوا الخلاص، وإن رفضوا تحملوا مسؤولية اختيارهم.

ولم يكن دفاع القديس مكاريوس عن الإيمان مجرد كلمات، بل ظهر بوضوح خلال أحداث مجمع خلقيدونية، حين رافق البابا ديسقورس إلى المجمع، وهناك تعرض لموقف يكشف بساطة مظهره، إذ منعه حراس القصر من الدخول بسبب ملابسه المتواضعة، قبل أن يعرفهم البابا ديسقورس بأنه أسقف إدكو.

وأمام الخلافات العقائدية التي شهدها المجمع، أعلن القديس مكاريوس رفضه لما اعتبره خروجًا عن الإيمان الأرثوذكسي، ووقف إلى جانب البابا ديسقورس في موقفه، ليصدر قرار بنفيهما إلى جزيرة غاغرا.

ومن هناك أرسله البابا ديسقورس مع تاجر مؤمن إلى الإسكندرية، مبشرًا إياه بأن إكليل الشهادة ينتظره. وبالفعل، وصل القديس إلى المدينة في وقت كان فيه رسول الملك يحمل صيغة الإيمان الخلقيدونية، التي تتحدث عن طبيعتين للمسيح، مع وعد بمنح لقب بطريرك الإسكندرية لمن يسبق إلى كتابة اسمه عليها.

وكان القس بروتاريوس، مقدم القسوس بالمدينة، على وشك كتابة اسمه، لكنه تذكر كلمات البابا ديسقورس للقديس مكاريوس بأنه سيستولي على كنيسته من بعده، فتوقف عن الكتابة. وحين أدرك رسول الملك رفض الأسقف الموافقة على الصيغة الجديدة، اعتدى عليه وركله، فأسلم القديس روحه ونال إكليل الشهادة.

وحرص المؤمنون على إكرام جسده ودفنه مع جسدي يوحنا المعمدان وأليشع النبي، تحقيقًا لرؤيا وردت في سيرته بشأن موضع دفنه، لتبقى ذكراه حاضرة في الوجدان الكنسي، بوصفه راعيًا لم يتخل عن إيمانه، واختار الشهادة على التنازل عن العقيدة التي عاش يدافع عنها.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة