أكد اللواء دكتور أحمد كساب الخبير الأمني، أن الوعي الرقمي أصلح السلاح الأهم والمواجهة الحقيقية والتحدي الأبرز للمجتمعات في العصر الحالي، مشدداً على أن الشائعات والأخبار المغلوطة لم تعد مجرد أقاويل عابرة، بل أصبحت أدوات منظمة تستهدف تقويض الاستقرار الاجتماعي وإثارة البلبلة بين المواطنين.
الوعي الرقمي حاجز صد ضد الفبركة
وأوضح اللواء دكتور أحمد كساب، في تصريحات خاصة لجريدة «عرب بريس»، أن حرب الشائعات تعتمد بشكل أساسي على السرعة وتأثير الصدمة لإرباك الرأي العام.
وأشار إلى أن المواطن أصبح اليوم خط الدفاع الأول في هذه المعركة؛ حيث يتوقف نشر الشائعة أو القضاء عليها عند مجرد ضغطة زر على منصات التواصل الاجتماعي.
خطوات عملية للتثبت من الأخبار
وقدم الخبير الأمني مجموعة من النصائح الأمنية والإرشادات الحاسمة للمستخدمين لضمان التعامل الآمن مع المحتوى الرقمي:
أولاً: ضرورة التثبت من مصدر الخبر وتجنب الانسياق وراء العناوين المثيرة أو الحسابات المجهولة الهوية التي تسعى لجمع التفاعلات.
ثانياً: الاعتماد الكامل على البيانات الرسمية والمصادر الموثوقة والمواقع الإخبارية ذات المرجعية في استقاء المعلومات.
ثالثاً: التوقف عن إعادة نشر أي محتوى إلكتروني أو مقطع مصور دون التأكد من صحته وخلفياته التاريخية أو المكانية.
رابعاً: سرعة الإبلاغ عن الحسابات والمجموعات المجهولة التي تروج لأخبار كاذبة أو تستهدف ابتزاز وتضليل المستخدمين.
مسؤولية مشتركة لحماية المجتمع
واختتم اللواء كساب تصريحاته الخاصة لـ «عرب بريس» بالتحذير من أن الحماية من المخاطر السيبرانية والشائعات هي مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف المؤسسات التعليمية والإعلامية مع الأجهزة المعنية، لترسيخ مفهوم الاستخدام المسئول والمتبصر للتكنولوجيا بين مختلف الشرائح العمرية.
- نائب: الوعي خط الدفاع الأول للحفاظ على استقرار الوطن
- رضا فرحات: الوعى الوطنى خط الدفاع الأول فى مواجهة الشائعات
- محافظ الدقهلية: الوعي الوطني خط الدفاع الأول لمواجهة الشائعات وحماية استقرار مصر
- سحر صدقي: معركة الوعي خط الدفاع الأول لمواجهة الشائعات ومخاطر السوشيال ميديا
- محافظ جنوب سيناء: الوعي الوطني خط الدفاع الأول لمواجهة الشائعات






