استعاد المستشار عزت خميس، مساعد أول وزير العدل الأسبق، محطات من مسيرة المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق، مستعرضًا علاقته الشخصية والمهنية به، التي امتدت لنحو 50 عامًا منذ عام 1975، واصفًا إياه بصديق العمر والأخ ورفيق سنوات طويلة من المودة والوفاء.
وقال المستشار عزت خميس، خلال كلمته في حفل تأبين المستشار أحمد الزند الذي أقامها نادي القضاة مساء الجمعة، إن علاقته بالراحل لم تكن مجرد زمالة أو صداقة عابرة، وإنما كانت عشرة عمر ورابطة إنسانية عميقة، مشيرًا إلى أن الله وهب الزند صفات القيادة والريادة، وأنه كان قائدًا وصاحب شخصية مؤثرة منذ سنوات شبابه.
وأعرب عن اعتقاده بأن القضاة لم يمنحوا المستشار أحمد الزند التكريم الذي يستحقه تقديرًا لما قدمه لهم وللمؤسسة القضائية، مؤكدًا أن هناك تقصيرًا في حقه، وكان يتعين على القضاة، ممثلين في ناديهم بالدورات السابقة، تكريمه خلال حياته بما يتناسب مع عطائه ومواقفه.
وأضاف أن المستشار أحمد الزند نجح في تحويل نادي قضاة مصر إلى بيت للأمة، ولم تقتصر مكانته على القضاة وحدهم، بل كان المواطنون يتوافدون على النادي للقاء الزند، والتعبير عن دعمهم له وتشجيعه على مواصلة مواقفه.
وناشد المستشار عزت خميس الرئيس عبد الفتاح السيسي إصدار توجيهاته إلى الجهات المعنية لتكريم المستشار أحمد الزند التكريم اللائق، تقديرًا لما قدمه من خدمات للوطن والقضاء المصري، وما بذله من جهود ومواقف خلال مسيرته.
وشدد على أن تكريم الراحل كان يجب أن يتم خلال حياته، باعتباره أحد الشخصيات التي تركت أثرًا في تاريخ القضاء المصري، مؤكدًا أن ما قدمه للقضاة والوطن يستحق تقديرًا يليق بمسيرته وعطائه.
- أنقذه من أزمات حياته وفي أيامه الأخيرة حمله بسيارة الإسعاف، «فيتو» تكشف حكاية مسعف المستشار الزند
- وزير العدل في تأبين الزند: نجتمع اليوم لنؤدي حقا من حقوق الوفاء لرجل ترك بصمة بارزة في تاريخ القضاء
- الزند والإخوان، كيف تحوّل رئيس نادي القضاة إلى أحد أبرز الوجوه المناهضة لحكم الجماعة؟
- رئيس نادي القضاة في تأبين الزند: كان من أشجع رجال القضاء وترك بصمة بارزة في تاريخ النادي
- وزير العدل ورئيس نادي القضاة يكرمان أسرة أحمد الزند تقديرًا لمسيرته القضائية ( فيديو)






