عاجل
شركة أنثروبيك تتجاوز أرقام نمو جوجل بفضل مبيعات قياسيةموتورولا Edge 70 Neo يظهر بتسريبات تكشف ألوانه وبطاريته العملاقةهاتف iPhone Duo يستقبل رسمياً دعم قلم آبل التفاعلينظام GPT-6.1 Terra ينطلق رسمياً بنصف سعر واجهة النظام السابقحجب برنامج ChatGPT على الأجهزة الحكومية بالسويد لحماية البياناتفوز مشروع «مكاني» لطلاب كلية آداب كفر الشيخ بمنحة تمويلية بقيمة 50 ألف جنيهكنا فين وبقينا فين.. زراعة 3.7 مليون فدان قمح لتأمين المحاصيل الاستراتيجيةالزمالك يستقر علي ضم مريم ثابت لتدعيم الطائرة بعد فسخ تعاقدها مع الأهلى
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بحضور كهنة عين شمس، البابا تواضروس يلقي العظة الأسبوعية من كاتدرائية العباسية

منذ 37 دقيقة

يلقي قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية العظة الأسبوعية، من المقر الباباوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

ويحضر الاجتماع الأسبوعي لقداسة البابا تواضروس الثاني كهنة كنائس قطاع عين شمس والمطرية وحلمية الزيتون وأسرهم.

وفي سياق آخر أكد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية أهمية أن يكون الأب الكاهن قدوة حقيقية في حياته وسلوكه وتعاملاته مع الآخرين، مشددا على أن تأثير القدوة لا يتوقف عند حدود التعليم والكلام، بل يمتد إلى التصرفات اليومية والمواقف الصغيرة التي تكشف حقيقة المحبة والإيمان والاتضاع.

المبادئ الروحية

وأوضح قداسة البابا تواضروس الثاني أن القدوة الحقيقية تقوم على مجموعة من المبادئ الروحية والإنسانية، في مقدمتها المحبة الصادقة، والروح المتجددة، والإيمان الراسخ، والطهارة والنقاوة في العلاقات والتعاملات، مؤكدًا أن الأب الكاهن مسؤول عن التأثير في حياة الآخرين، وأن سلوكه ينعكس على من يتعاملون معه.

وأشار البابا تواضروس الثاني إلى أن المحبة الحقيقية تظهر في الحرص على خلاص الآخرين واحتمال ضعفاتهم، مستشهدًا بموقف موسى النبي الذي تشفع من أجل شعبه بعد خطيئتهم بعبادة العجل الذهبي، في تعبير عن المحبة الأبوية التي تبحث باستمرار عن خير الآخرين ولا تتخلى عنهم بسبب ضعفهم.

وشدد قداسته على أهمية الاحتفاظ بالحيوية الروحية والقدرة على تجديد العطاء، موضحًا أن خدمة الأطفال والشباب تسهم في تجديد روح الخادم وإشعال موهبة الله داخله، إلى جانب ضرورة التمسك بالإيمان في الأوقات الصعبة والتفاصيل اليومية، والتحلي بالطهارة والنقاوة في العلاقات والمقابلات والتعاملات داخل الكنيسة وخارجها.

ولفت البابا تواضروس إلى أن للقدوة تأثيرًا يمتد إلى ما هو أبعد من صاحبها، فهي تجذب الناس إلى المسيح وليس إلى الشخص نفسه، وتمنح الآخرين نموذجًا يحتذون به، بما يسمح بانتقال القيم والخبرات الروحية من جيل إلى آخر.

وأضاف أن علامة القدوة الناجحة تتمثل في قدرتها على إعداد أشخاص آخرين يصبحون بدورهم قدوة لغيرهم، مشيرًا إلى أن أثر الإنسان الصالح يستمر حتى بعد رحيله، من خلال سيرته وإيمانه والنموذج الذي يتركه في حياة الآخرين.

واستشهد قداسته بالسيد المسيح باعتباره النموذج الكامل للقدوة، سواء في الاتضاع عندما غسل أرجل تلاميذه، أو في المحبة التي أظهرها لتلاميذه، أو في تعليمه العملي الذي دعاهم من خلاله إلى الاقتداء بأفعاله، مؤكدًا أن القدوة الحقيقية تجمع بين السلوك الظاهر والمحبة الداخلية والتأثير الإيجابي في الآخرين.

واختتم البابا تواضروس الثاني بالتأكيد على أن القدوة مسؤولية يومية، قائلًا: «كن قدوة في المواقف الصغيرة قبل الكبيرة، مثل وقت الغضب، وفي الاعتذار عن خطأ صدر منك، وقدم محبتك»، موضحًا أن الأب الكاهن لا يعيش لنفسه، لأن قراراته وتصرفاته تؤثر في حياة الآخرين.

وأكد قداسته أن العالم يحتاج إلى الأب الكاهن الذي يكون قدوة في الكلام والتصرف والمحبة والروح والإيمان والطهارة، بما يعكس صورة حقيقية للحياة الروحية ويترك أثرًا صالحًا ومستمرًا في المجتمع.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة