عاجل
سلامة الغذاء بالإسماعيلية تضبط 6.3 طن أغذية مجمدة فاسدة خلال حملات على الأسواقالجنيه الذهب يشتعل فى الصاغة (تحديث لحظى)المريخ بنتيو يرفض قرار بتقديم موعد مباراته أمام بيراميدز في دوري أبطال أفريقياتأييد إيقاف فينيسيوس 4 مباريات في الدوري الإسباني ورفض طعن ريال مدريدالزراعة: تمكين المرأة الريفية يفتح آفاق جديدة للعمل والإنتاج داخل القرىوزير الري يتفقد جاهزية المنظومة المائية بالشرقية لموسم الأمطار والسيوللجان متخصصة لتسوية أوضاع جامعات الشمال السوري ضمن المنظومة الوطنيةمنها سوريا .. ١٩ دولة عربية وإسلامية تدين افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس المحتلة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

البابا تواضروس: الخدمة الكنسية تمتد إلى حياة الكاهن وأسرته

منذ 2 ساعة

 التقى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، كهنة كنائس قطاع مدينة السلام والحرفيين وأسرهم، بحضور الأنبا مكسيموس، الأسقف العام للقطاع، وذلك في إطار متابعة أحوال الكهنة وأسرهم والاطمئنان على مسيرتهم الرعوية.

وشهد اللقاء استعراض الخدمات التي تقدمها كنائس القطاع، ومنها الخدمات الطبية لسكان المنطقة، إلى جانب مناقشة تساؤلات الكهنة وزوجاتهم حول الخدمة الكنسية والحياة الشخصية والأسرية، حيث استمع البابا تواضروس الثاني إلى استفساراتهم وأجاب عنها.

القدوة حياة تتجدد ولا تتوقف

وأوضح البابا تواضروس أن القدوة ليست صورة مثالية جامدة، بل حياة تنمو باستمرار، يسعى فيها الإنسان إلى تطوير نفسه والاقتداء بالقديسين، حتى يصبح تقدمه ظاهرًا في سلوكه وتعاملاته.

واستشهد بقول الكتاب المقدس: «اهتم بهذا. كن فيه، لكي يكون تقدمك ظاهرًا في كل شيء»، مؤكدًا أن الخادم مدعو إلى أن يراجع حياته باستمرار، فلا ينفصل ما يعلّمه للآخرين عما يمارسه بنفسه.

وتتجلى القدوة، بحسب تأملات قداسته، في ستة مجالات أساسية هي الكلام والتصرف والمحبة والروح والإيمان والطهارة، حيث يمثل الكلام والتصرف الجانب الظاهر من حياة الإنسان، بينما تكشف المجالات الأخرى عن عمق حياته الداخلية.

كلمة تبني وتصرف يحفظ الكرامة

وتوقف البابا عند الكلام باعتباره من أكثر الوسائل التي يستخدمها الخادم في التعامل مع الآخرين، مشددًا على أن الكلمة ينبغي أن تبني ولا تهدم، وتمنح الإنسان الأمل بدلًا من أن تحبطه، مستشهدًا بقول الكتاب المقدس: «الجواب اللين يصرف الغضب، والكلام الموجع يهيج السخط».

كما دعا إلى ضبط الغضب واحترام كرامة الآخرين، والابتعاد عن التجريح والنقد الذي يمس الإنسان في شكله أو شخصه، مؤكدًا أهمية التشجيع واختيار الكلمات التي تحفظ المحبة وتقوي العلاقات.

أما التصرف، فربطه قداسته بالأمانة والاستقامة ورفض استغلال السلطة، موضحًا أن مسؤولية الأب الكاهن روحية، غايتها المساعدة والمساندة والغفران، وليست وسيلة للسيطرة أو الاستعلاء على الآخرين.

وفي ختام تأملاته، شدد البابا تواضروس الثاني على أن الكلام والتصرف يحتاجان إلى التدقيق، وأن نقاوة القلب ووضوح الكلمة ينعكسان على حياة الإنسان وعلاقاته، مختتمًا بقوله: «فيعطيك الله نعمة في الكلمة التي تقولها، ويستجيب لك، ويحقق رغبتك، ويعطيك حسب قلبك».

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة