لم تعد الرغبة في حضور الحفلات الغنائية مجرد فرصة للاستمتاع، بل أصبحت أحيانًا مدخلًا لعمليات نصب إلكتروني، يستغل خلالها المحتالون شغف الجمهور بنجومه المفضلين، ويحولون البحث عن تذكرة إلى رحلة خسارة مالية.
وخلال الأيام الماضية، كشفت واقعة ضبط طالب بالعمرانية، لاتهامه بإدارة صفحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لبيع تذاكر حفلات وهمية، عن أحد أساليب الاحتيال التي تستهدف جمهور الحفلات، بعدما أوهم ضحاياه بقدرته على توفير التذاكر، وطلب تحويل الأموال، ثم أغلق هاتفه عقب الحصول عليها.
صفحات وهمية.. ووعود بالحجز
تبدأ الحيلة غالبًا بإعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض تذاكر حفلات مختلفة، وتستهدف الأشخاص الذين لم يتمكنوا من الحصول على تذاكر من المنافذ الرسمية، أو يبحثون عن فرصة للحجز بأسعار مناسبة.
وبمجرد التواصل مع الصفحة، يقدم المحتال وعودًا بتوفير التذاكر، ويطلب تحويل الأموال عبر وسائل الدفع الإلكتروني، قبل أن يختفي أو يرسل تذاكر غير صالحة للاستخدام.
كيف يقع الجمهور في الفخ؟
يعتمد المحتالون على عدة عوامل، أبرزها سرعة نفاد التذاكر، والرغبة في حضور الحفلات، والثقة في صفحات تبدو احترافية، فضلًا عن استعجال الضحايا في إتمام عملية الحجز.
وتكشف الوقائع أن بعض عمليات الاحتيال لا تتوقف عند الاستيلاء على الأموال، وإنما تمتد إلى بيع تذاكر مقلدة، ليكتشف الضحايا وقوعهم في الفخ عند الوصول إلى بوابات الدخول.
كيف تحمي أموالك؟
يظل الحجز من المنافذ الرسمية الوسيلة الأكثر أمانًا، مع ضرورة التأكد من هوية الجهة المنظمة، وعدم تحويل الأموال إلى حسابات مجهولة، أو الاعتماد على صور التذاكر باعتبارها دليلًا على صحتها.
وتبقى النصيحة الأهم: تذكرة الحفل التي تبدو فرصة لا تعوض، قد تكون في الحقيقة بداية عملية نصب.
- ضبط 3 صانعات محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء في الجيزة
- النيابة تحقق فى سرقة هاتف طالب بأسلوب المغافلة داخل محل بالقاهرة
- بتهمة النصب والاحتيال.. حبس سيدة انتحلت صفة طبيبة تجميل
- "والله زمان"، أحمد سعد يتصدر الترند ويحقق 1.8 مليون مشاهدة في 10 أيام
- سقوط طبيبة السوشيال ميديا المزيفة في مدينة نصر، عيادة بلا ترخيص وكارنيهات مزورة






