أكد مجلس السياسات بحزب المحافظين، برئاسة المهندس أكمل قرطام، رئيس الحزب، أن تحقيق الأمن الغذائي بصورة فعلية لا يتأتى من خلال الشعارات أو التوسع في مشروعات الاستصلاح الزراعي مرتفعة التكلفة وغير المستدامة، وإنما يتطلب التركيز على مفهوم «الاستقلال الغذائي»، وتعظيم إنتاجية أراضي الوادي، مع اعتبار الفلاح المصري وصغار المربين شركاء أساسيين في عملية التنمية.
حماية الأراضي الزراعية ودعم الفلاح المصري
وأضاف مجلس السياسات بالحزب أن «المحافظين» لديه عدد من المقترحات والبدائل السياسية لتحقيق الأمن الغذائي، في مقدمتها حماية أراضي الوادي والدلتا وتطويرها، من خلال فرض حظر صارم على البناء فوق الأراضي الطينية الخصبة، إلى جانب تقديم حوافز لتشجيع الاستثمار في الصوب الزراعية وتطبيق نظم الري الحديث داخل الوادي، بما يسهم في زيادة إنتاجية الفدان وخفض استهلاك المياه وتكاليف الإنتاج.
وتشمل المقترحات أيضًا تقديم دعم مباشر وفعّال للفلاح المصري، من خلال خفض أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي، بما في ذلك الأسمدة والتقاوي والمبيدات، عبر آليات الدعم المباشر، وتوفير القروض الزراعية الميسرة.
كما تتضمن المقترحات ضمان أسعار توريد عادلة للمحاصيل الاستراتيجية، مثل القمح والذرة، بما يحقق هامش ربح مناسبًا يشجع الفلاح على مواصلة الإنتاج، ويدعم استقرار القطاع الزراعي.
نموذج اقتصادي لدعم الثروة الحيوانية وصغار المربين
وفي سياق متصل، أوضح مجلس السياسات أن من بين البدائل التي يطرحها الحزب تطوير نموذج اقتصادي للثروة الحيوانية يستهدف دعم صغار المربين، من خلال إحياء مشروعات الثروة الحيوانية والاعتماد على التجمعات الصغيرة، مع توفير الأعلاف بأسعار مدعومة، وتقديم التسهيلات والخدمات البيطرية لصغار المربين والأسر الريفية، بدلًا من التركيز الحصري على المزارع الكبرى ذات التكلفة المرتفعة.
- الثروة الحيوانية في مصر، 359 ترخيصًا جديدًا وتمويلات البتلو تتجاوز 80 مليون جنيه
- بيطرى الشرقية: تحصين 66 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع في فاقوس
- نائب يطالب بإصلاح منظومة صرف الأسمدة، ويحذر: حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي
- الثروة الحيوانية.. كنز الأمن الغذائي ومصدر الاستدامة في الحدود الشمالية
- الشيباني: اتفاقيات للتعاون الإسلامي وإعفاء سوريا من الالتزامات المالية المتراكمة






