أكدت مؤسسة حياة كريمة، بمناسبة اليوم العالمي للمدن، أن التطوير الحقيقي يبدأ من الإنسان وينعكس على جودة حياته، مشيرة إلى أن المؤسسة عملت على مدار 7 سنوات على تطوير البيوت وتجهيز الوحدات الصحية والإسعاف ومراكز الشباب، لتكون الخدمات الأساسية أقرب للمواطنين.
وأوضحت المؤسسة في بيان لها اليوم، أنه في قرية كفر السنابسة بمحافظة المنوفية، تتكامل جهود المؤسسة في تطوير المنازل مع الخدمات الطبية والتوعوية ومشروعات التمكين الاقتصادي، لتشمل التنمية مختلف جوانب الحياة.
وأضافت مؤسسة حياة كريمة أن بناء مجتمعات مستدامة يبدأ من مكان أفضل وفرص أوسع وحياة كريمة من إنسان لإنسان، لافتة إلى أن جهودها في المحافظات والقرى تأتي في إطار رؤيتها لتحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشارت المؤسسة إلى أن تطوير القرى والمدن لا يقتصر على البنية التحتية فقط، بل يشمل الاستثمار في الإنسان من خلال التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي، بما يضمن استدامة التنمية ويعزز من قدرة المجتمعات على النمو.
ويحتفل العالم باليوم العالمي للمدن في 31 أكتوبر من كل عام، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التحضر المستدام ودور المدن في تحقيق التنمية.
- صندوق الخدمة الشاملة.. كيف تصل شبكات المحمول إلى قرى حياة كريمة؟
- نائبة: مخرجات منتدى مصر 2026 تعكس توجهًا جادًا لتحسين جودة حياة المواطن
- منتدى مصر 2026.. التنمية والصحة والرقمنة على طاولة جودة حياة المواطن
- خبير التحول الرقمي: تحسين جودة الخدمات وسرعة الإنترنت أولوية لاستكمال التحول الرقمي
- مدبولي: إنجاز المرحلة الأولى من "حياة كريمة" بـ450 مليار جنيه لخدمة 60 مليون مواطن






