شدد الدكتور خالد أبو زيد، الخبير الدولي في الموارد المائية، على أهمية التوصل إلى اتفاق ملزم بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن قواعد تشغيل السد الإثيوبي، خاصة خلال فترات الجفاف والجفاف الممتد، بما يضمن تنظيم التصرفات المائية وتقليل المخاطر على دولتي المصب.
قواعد واضحة للتعامل مع سنوات الجفاف
وقال أبو زيد، في تصريحات خاصة لـ«عرب بريس»: إن إدارة السد لا ينبغي أن تقتصر على قواعد الملء، بل يجب أن تشمل آليات واضحة للتعامل مع انخفاض الإيرادات المائية وتنسيق كميات المياه التي يجري تمريرها خلال السنوات الجافة.
وأوضح أن استمرار الجفاف يفرض تحديات إضافية على إدارة الموارد المائية، خاصة إذا تزامن انخفاض الإيرادات مع استمرار الاحتياجات المائية في دولتي المصب.
تأثير التخزين على دول المصب
وأضاف أبو زيد أن احتفاظ السد الإثيوبي بمناسيب تخزين مرتفعة بهدف تعظيم إنتاج الكهرباء، مع عدم تمرير كميات كافية من المياه خلال فترات الجفاف، قد يؤثر على احتياجات مصر والسودان.
وأشار إلى أن الحلول الفنية لتنظيم التشغيل موجودة، لكن تطبيقها يتطلب إرادة سياسية وتعاونًا بين الدول المعنية، مؤكدًا أهمية وضع قواعد متفق عليها للتعامل مع الظروف الهيدرولوجية المختلفة.
وزير الري: الموسم الحالي أقل من المتوسط
في تصريحات سابقة أوضح وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم، أن معدلات فيضان النيل المرصودة خلال العام الحالي جاءت أقل من المتوسط، مشيرًا إلى أن تقييم حالة النهر يجب أن يأخذ في الاعتبار الأوضاع المائية على مستوى حوض النيل بالكامل، وليس داخل مصر فقط.
وأضاف أن الموسم الحالي يمكن اعتباره موسم جفاف وفقًا لمعدلات الفيضان المرصودة، لكنه شدد على عدم إمكانية التنبؤ بحدوث جفاف ممتد خلال المواسم أو السنوات المقبلة.
- خبير لـ"فيتو": الجفاف الممتد يهدد مخزون بحيرة ناصر ويعيد سيناريو الثمانينيات
- وزير الري يبحث تمويل 69 مشروعًا مائيًا استعدادًا لمؤتمر مكافحة التصحر 2028
- محمود أبو زيد يكشف سيناريوهات محتملة للتعامل مع انخفاض المياه الواردة من إثيوبيا
- وزير الري الأسبق يكشف عن اسم الدولة التي حرضت إثيوبيا لزيادة سعة سد النهضة
- في COP17 بمنغوليا، وزير الري يطرح رؤية مصر لمواجهة الجفاف والتصحر






