كشف الدكتور محمود أبو زيد، وزير الموارد المائية والري الأسبق، أن التصور الإثيوبي لسد النهضة خلال فترة توليه الوزارة من عام 1997 حتى 2009 كان يستهدف إنشاء سد بسعة تخزينية تصل إلى نحو 14 مليار متر مكعب، قبل أن يتطور المشروع إلى حجمه الحالي الذي تبلغ سعته نحو 74 مليار متر مكعب.
وأوضح أبو زيد، في تصريحات خاصة لـ«عرب بريس»، أن إثيوبيا كانت لديها نية لبناء سد على النيل الأزرق خلال تلك الفترة، إلا أن المشروع المطروح آنذاك لم يكن بالحجم الذي نُفذ لاحقا، ولم يكن من المتوقع أن يمثل التأثير نفسه الذي يرتبط بالسد الحالي.
وزير الري الأسبق: المشروع الإثيوبي تغير من 14 إلى 74 مليار متر مكعب
وقال أبو زيد إن إثيوبيا كانت ترغب، خلال فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، في إنشاء سد يحجز خلفه نحو 14 مليار متر مكعب من المياه، مشيرا إلى أن حجم المشروع في ذلك الوقت كان محدودا مقارنة بالسعة التخزينية الحالية لسد النهضة، التي تبلغ نحو 74 مليار متر مكعب.
وأضاف أن إثيوبيا أعلنت أيضا رغبتها في بناء ثلاثة سدود جديدة، لافتا إلى أن التصور الأولي للسد على النيل الأزرق لم يكن بالحجم الذي وصل إليه المشروع في صورته الحالية.
محمود أبو زيد: أرى تأثيرا إسرائيليا في تطور مشروع سد النهضة
وعن أسباب زيادة السعة المستهدفة للسد من نحو 14 مليار متر مكعب إلى 74 مليار متر مكعب، قال وزير الري الأسبق إنه يرى وجود تأثير إسرائيلي في هذا الملف، معتبرًا أن تل أبيب كان لها دور وتأثير واضح، بحسب تقديره، في اتجاهات تتعارض مع المصالح المصرية.
وتعكس تصريحات أبو زيد رؤيته لتطور مشروع سد النهضة بين التصور الذي كان مطروحا خلال فترة توليه وزارة الموارد المائية والري والحجم الذي وصل إليه لاحقا، مع تأكيده أن تقديره بشأن التأثير الإسرائيلي يمثل وجهة نظره في هذا الملف.
- وزير الري الأسبق يكشف السيناريوهات المقبلة لحماية حقوق مصر المائية
- بعد مطالبتها بتعويضات من مصر، الخبراء: إثيوبيا ستصبح حبيسة جغرافيًا ودبلوماسيًا
- باحث بالشئون الإفريقية يكشف عبث إثيوبيا بالمياه والذهب على الحدود السودانية
- خبير دولى: مصر تحت خط الفقر المائى بـ500 متر مكعب للفرد فى العام
- تراجع تدفقات المياه وارتفاع منسوب البحيرة، باحث بالشأن الإفريقي يكشف آخر تطورات موقف سد النهضة






