عاجل
تربية العاصمة تنظم دورة تدريبية حول الاتجاهات الحديثة في تعليم طفل الروضةمن الخروع إلى الزيتون، بحوث الصحراء يكشف حصاد إنجازاته في أكتوبر 2026أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يرتفع 5 جنيهات"تام التنموية" تعلن تعديلات بمناصب لجنتي المراجعة والترشيحات وتدعو لجمعية عموميةالأسهم تنتعش مع اقتراب إعلان نتائج "أبل" وتراجع أسعار النفط"طاقات" توضح تفاصيل عقدها مع "الفنار" لشراء الحديد الخردة والبراميل المعدنيةسهم "أملاك" يختبر مستويات فنية هامة ويسعى لاستعادة الزخم الإيجابيسهم "أم القرى للتنمية" يختبر مستويات مقاومة فنية وسط تذبذب في مؤشرات الزخم
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ختام مدرسة الحفائر للمبتدئين لمفتشي الآثار الإسلامية والقبطية بأسوان

منذ 49 دقيقة

أعلنت وزارة السياحة والآثار ختام فعاليات «مدرسة الحفائر للمبتدئين» للأثريين بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالمجلس الأعلى للآثار، والتي تمت بالتعاون بين وحدة التدريب المركزي بمكتب وزير السياحة والآثار، والمعهد الألماني للآثار بالقاهرة (DAI)، خلال شهر أكتوبر بمنطقة قبة الهوا بأسوان، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة للاستثمار في العنصر البشري ورفع كفاءة العاملين بها وبهيئاتها التابعة.

ختام مدرسة الحفائر للمبتدئين لمفتشي الآثار الإسلامية والقبطية بأسوان

ختام فعاليات «مدرسة الحفائر للمبتدئين» للأثريين

واستهدف البرنامج تنمية المهارات العلمية والعملية للمشاركين في مجالات الحفائر والمسح والتسجيل والتوثيق الأثري، وتعريفهم بأحدث المناهج العلمية والتقنيات المستخدمة في العمل الميداني، بما يعزز قدراتهم على تطبيق الممارسات الحديثة في المواقع الأثرية المختلفة.

ختام مدرسة الحفائر للمبتدئين لمفتشي الآثار الإسلامية والقبطية بأسوان

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن تأهيل الكوادر البشرية وتنمية قدراتها المهنية يمثلان أحد المحاور الأساسية لاستراتيجية الوزارة، مشيرًا إلى أن البرامج التدريبية المتخصصة، ولا سيما التي تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق الميداني، تسهم في تطوير مهارات مفتشي الآثار ورفع كفاءة العمل بالمواقع الأثرية.

ختام مدرسة الحفائر للمبتدئين لمفتشي الآثار الإسلامية والقبطية بأسوان

وأضاف أن التعاون مع المؤسسات العلمية والبحثية الدولية المتخصصة يتيح تبادل الخبرات والاستفادة من أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية في مجالات المسح والحفائر والتوثيق الأثري، مؤكدًا حرص الوزارة على مواصلة هذه الشراكات وتوسيع نطاقها بما يدعم بناء كوادر أثرية مصرية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات العلمية والمهنية في مجال العمل الأثري.

ختام مدرسة الحفائر للمبتدئين لمفتشي الآثار الإسلامية والقبطية بأسوان

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي  الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن برنامج «مدرسة الحفائر للمبتدئين» تميز بتكامله، حيث جمع بين أعمال المسح والحفائر والتسجيل والتوثيق وتحليل المكتشفات الأثرية، بما يسهم في تعزيز قدرة المشاركين على استخدام التقنيات الحديثة في توثيق العناصر المعمارية واللقى الأثرية، ويدعم جهود المجلس في تطوير منظومة العمل الميداني والحفاظ على التراث الأثري وفقًا للمعايير العلمية المتخصصة.

أعمال المسح والحفائر والتسجيل والتوثيق وتحليل المكتشفات الأثرية

وأوضح الدكتور أحمد رحيمة، معاون وزير السياحة والآثار لتنمية الموارد البشرية والمشرف العام على وحدة التدريب المركزي، أن البرنامج شهد مشاركة 12 متدربًا، تم اختيارهم، وفقًا للاشتراطات والمعايير التي حددتها اللجنة المختصة.

وأضاف أن اختيار موقع قبة الهوا للتدريب جاء لما يمثله من أهمية أثرية وتاريخية، فضلًا عن احتياج بعض أجزائه إلى مزيد من أعمال المسح والحفائر والتوثيق العلمي، وهو ما أتاح للمشاركين فرصة تطبيق المهارات المكتسبة ميدانيًا، بالتوازي مع الإسهام في استكمال توثيق الموقع وإثراء قاعدة البيانات الخاصة به.

ختام مدرسة الحفائر للمبتدئين لمفتشي الآثار الإسلامية والقبطية بأسوان

التدريب على منهجيات الحفر الأثري وتحليل الطبقات

وتضمن البرنامج مجموعة من المحاور العلمية والتطبيقية، شملت التدريب على منهجيات الحفر الأثري وتحليل الطبقات والسياقات الأثرية وتوثيقها، وتسجيل العناصر المعمارية والمكتشفات، وإعداد الرسوم واللوحات التوضيحية بالطرق اليدوية والرقمية، إلى جانب استخدام الأساليب التقليدية والأجهزة الحديثة في أعمال المسح الأثري، والتعرف على تقنيات التصوير المساحي ثلاثي الأبعاد.

كما شمل التدريب التعرف على القطع الفخارية وتوثيقها ومعالجتها الأولية، والتدريب على الكشف عن الرفات الآدمية وتحديدها وتوثيقها مبدئيًا، فضلًا عن التعرف على البقايا الحيوانية وتسجيلها، بما أتاح للمشاركين التعامل مع أنواع مختلفة من المكتشفات وفقًا للأسس العلمية المتخصصة.

وأسفرت الأعمال الميدانية عن العثور على مجموعة متنوعة من اللقى الأثرية، تضمنت شقفات أوستراكا قبطية، وبقايا جلدية وقطعًا نسيجية وبذورًا وشعرًا حيوانيًا وقطعًا فخارية، إلى جانب بقايا من الجص الملون.

وأشارت دراسة مجموعة الفخار إلى أن المنشأة التي تمت بها الأعمال تعود إلى بداية العصر الروماني المتأخر، كما كشفت الأعمال عن أجزاء من تابوت مصنوع من الحجر الرملي يحمل نقوشًا باللغة المصرية القديمة، مع وجود دلائل على إعادة استخدامه مادةً للبناء خلال مرحلة لاحقة، بما يضيف شواهد أثرية تسهم في فهم تاريخ الموقع ومراحل استخدامه.

✎

فريق تحرير عرب بريس

فريق تحرير عرب بريس خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة