مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة أم القرى للتنمية والإعمار، "مسار"، تحركات فنية ملحوظة خلال جلسة التداولات الحالية، حيث افتتح السهم تعاملاته على فجوة سعرية صاعدة قادته لاختبار مستويات فنية مفصلية.
وتأتي هذه التحركات بعد فترة من التقلبات السعرية التي مر بها السهم منذ مطلع العام الجاري، وسط ترقب من المتعاملين لقدرة السهم على تجاوز نقاط المقاومة الحالية وتأكيد مسار الارتداد السعري.
استهل سهم مسار تداولات اليوم بنشاط سعري تمثل في تشكيل فجوة صاعدة؛ مما دفع السعر لمواجهة مستوى فني هام يقع حول منطقة 17.08 ريال.
وتكتسب هذه المنطقة أهمية خاصة لكونها تمثل نقطة التحكم السعري أو ما يعرف بـ POC، وهي المنطقة التي تركزت فيها أعلى أحجام تداول خلال الفترة الماضية؛ مما يجعلها نقطة ارتكاز جوهرية لتحديد الاتجاه القادم. وبمجرد ملامسة هذا المستوى، بدأ السهم في إظهار بوادر تراجع طفيف؛ مما يشير إلى وجود ضغوط بيعية عند هذه المستويات الفنية.
ووفقاً للقراءة الفنية لحركة السهم؛ فإن القدرة على تحقيق إغلاق إيجابي أعلى مستوى 17.08 ريال على الإطار الزمني للساعة، يُعد شرطاً أساسياً لتعزيز فرص الصعود نحو مستهدفات سعرية أعلى تتراوح بين نطاق 17.52 و17.80 ريال.
وفي حال نجاح السهم في الاستقرار والثبات فوق هذا النطاق، فقد يفتح ذلك المجال لاختبار مستويات مقاومة أبعد تقع بين 18.20 و18.56 ريال؛ وهو ما يتطلب تدفقات سيولة كافية لدعم هذا التوجه.
وفي المقابل، تبرز مستويات الدعم الفنية كعامل حاسم في الحفاظ على توازن السهم، حيث يتم تحديد النطاق السعري الممتد بين 16.30 و16.44 ريال كمنطقة دعم جوهرية.
ويرى المحللون الفنيون أن الحفاظ على التداول فوق هذا النطاق يعد أمراً ضرورياً للحد من احتمالات تجدد الضغوط البيعية التي قد تؤدي إلى تراجع الزخم الإيجابي المكتسب مؤخراً.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال العام الحالي، يظهر التقرير الفني أن سهم مسار بدأ تداولات عام 2026 بالقرب من أدنى مستوياته التاريخية عند منطقة 16 ريالاً.
وعلى الرغم من محاولات التماسك والارتداد المحدودة التي ظهرت خلال شهر يناير، إلا أن الضغوط البيعية عادت لتفرض سيطرتها مجدداً، متزامنة مع تراجع ملحوظ في أحجام التداول؛ مما أدى إلى استمرار التحركات السلبية حتى شهر مايو الماضي.
وقد سجل السهم خلال تلك الفترة قاعاً سعرياً جديداً عند مستوى 14.55 ريال، متجاوزاً مستويات الدعم التاريخية السابقة؛ وهو ما عكس حالة من ضعف الزخم الشرائي في ذلك الوقت.
ومنذ ذلك الحين، دخل السهم في مرحلة من التحرك العرضي استمرت حتى شهر نوفمبر الجاري، قبل أن يبدأ في محاولات الاختبار الحالية للمستويات الفنية الصاعدة.
- سهم "وفرة" يختبر مستويات مقاومة فنية وسط تصاعد أحجام التداول
- سهم "فيبكو" يختبر مستويات مقاومة وسط مؤشرات فنية تدعم استعادة الزخم الصاعد
- سهم "تبوك الزراعية" يختبر مستويات مقاومة فنية حاسمة وسط تحولات في الأداء السعري
- سهم "أسلاك" يخترق مساره الهابط وسط تصاعد أحجام التداول ومؤشرات فنية إيجابية
- سهم "اتحاد الخليج الأهلية" يواجه ضغوطاً بيعية بعد اختبار مستويات مقاومة محورية






